ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

غسل عاره بإيده.. طالبة تحضر عشيقها للمنزل والأب يذبحهما ويلقي الجثث من البلكونة

الأربعاء 14/أغسطس/2019 - 07:34 ص
جثة
جثة
قسم المحافظات
«التار ولا العار» مصطلح انتشر قديما في الصعيد فجرائم الشرف هي الأصعب بين كل جرائم القتل ودائما ما يكون القاتل الأب أو الأخ الأكبر ويكون الدافع الأساسي للقتل الغيرة على الشرف ومحو العار.

هكذا كان الحال في قصة اليوم، أب من الصعيد يسكن في قرية زاوية غزال بمركز دمنهور بالبحيرة، وأبنته خالفت كافة الأعراف وقامت بإحضار عشيقها إلي منزلها في غياب أبوها وشقيقها لممارسة الحب الحرام ولكن أراد الله أن يفتضح أمرها.

عقب صلاة الفجر عاد الأب إلي منزله لينام قليلًا ولكنه سمع أصواتاً صادرة من حجرة ابنته وكأي أب خاف أن يكون قد أصابها مكروه، فذهب إليها ليستطلع الأمر، وهنا تسمرت أقدامه وأصيب بحالة ذهول عندما شاهدها في وضع مخل بأحضان سائق توك توك من أهالي القرية فجرى الدم في عروقه وسيطرت عليه غريزة الانتقام لشرفه، فاستدعى نجليه وقاموا بتوثيق نجلته وعشيقها وأحضر سكينا من المطبخ وأمر نجله الأكبر بذبح شقيقته والشاب ولكنه رفض، فأمر ابنه الثاني بذبحهما انتقاما لشرف العائلة ونفذ الأخ الأصغر تعليمات والده المدير العام وقام بذبح شقيقته وعشيقها.

وعقب ذلك توجه الأب إلى شرفة منزله وبمساعدة نجله ألقى بالجثتين في الشارع وسط حالة من الهلع مرددا انتقمت لشرفي وشرف العائلة وقام بالاتصال بالشرطة التي ألقت القبض على المتهمين وتم نقل الجثتين لثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى العام بدمنهور تحت تصرف النيابة. 

وشهدت محافظة البحيرة فجر، الثلاثاء، حادثًا بشعًا إثر قيام موظف ونجليه بقرية زاوية غزال بمركز دمنهور، بذبح ابنته وعشيقها؛ انتقامًا لشرفه عقب ضبطهما أثناء ممارسة الرذيلة، بغرفة منزله، حيث قام بتوثيقهما بمساعدة نجليه وذبحهما، وتم نقل الجثتين لثلاجة حفظ الموتى بمستشفى دمنهور العام تحت تصرف النيابة. 

تلقى اللواء مجدي القمري، مدير أمن البحيرة، بلاغًا من مركز شرطة دمنهور؛ يفيد بقيام أحد الأهالي ونجليه بقرية زاوية غزال بذبح ابنته وعشيقها، وعلى الفور انتقل ضباط المباحث بمركز شرطة دمنهور برئاسة الرائد أحمد الشرقاوي رئيس مباحث المركز إلى مكان الحادث.

وبالمعاينة والفحص تبين قيام موظف بدرجة مدير عام، بذبح ابنته وعشيقها بعد أن سمع صوتًا من غرفة ابنته قبل شروق الشمس فذهب للاطمئنان على ابنته فسمع صوت شخص غريب بغرفتها، فأسرع إلى المطبخ وأحضر سكينا وعندما فتح باب الغرفة، وجد ابنته في أحضان الشاب؛ فقام بتوثيقهما بمساعدة نجليه وقام بذبحهما انتقامًا لشرفه. 

وتم نقل الجثتين لثلاجة حفظ الموتى بمستشفى دمنهور العام، بعد انتداب فريق من النيابة العامة بمركز دمنهور لمعاينة مكان الحادث، وجارٍ انتداب فريق من الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة لاستخراج تصريح الدفن وتسليم الجثث لذويهم دفنها؛ وجارٍ تحرير محضر بالواقعة للعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيق.