Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

في ذكرى وفاة محمود الجوهري.. سر أغنية لولاكي مع المنتخب وسحب التليفزيونات من غرف اللاعبين

الثلاثاء 03/سبتمبر/2019 - 11:46 ص
محمود الجوهري
محمود الجوهري
Advertisements
سلمى عبد الناصر
أسطورة كرة القدم الذي لم ولن يتكرر، عقليته وحنكته في الساحة المستطيلة جعلته مدرسة كروية تدرس للأجيال الجديدة، رفرف اسمه علما من أعلام الكرة المصرية والعربية، حتى حلق اسم محمود الجوهري في السماء صائدا البطولات والألقاب للمنتخب المصري، وفي ذكرى وفاته اليوم، أحيا محبوه وعشاقه سيرته التي لا تنسى، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 3 سبتمبر لعام 2012.

في ذكرى وفاة محمود
تاريخ محمود الجوهري مع منتخب مصر

محمود الجوهري واحد من أكبر المدربين في تاريخ الكرة المصرية، حتى لقب بـ "الجنرال"، ومع توليه المنتخب المصري في تسعينات القرن الماضي، فتح الباب على مصراعيه أمام مصر للمشاركة في بطولة كأس العالم للمرة الثانية بعد غياب سنوات طويلة عن البطولة، وتعادل المنتخب المصري مع هولندا بهدف، في أولى مبارياته في المونديال، كما تعادل مع أيرلندا سلبيا، وخسر بهدف واحد أمام إنجلترا وخرج من الدور الأول، وتوج مصر بكأس الأمم الأفريقية، وقاد القلعة الحمراء إلى بطولات انتهت بتتويج النادي الأهلي بطلا لها، بجانب توليه تدريب فرق عربية كان لها نصيب من الحظ في قيادة الجوهري لها.

وعرف الجوهري بصرامته مع اللاعبين في التدريب وفي معسكرات المنتخب القومي، أو حتى أثناء تدريبه الفرق الكروية المصرية والعربية، ونشرت الصحف المصرية في التسعينات عقب مشاركة مصر في كأس العالم 1990، عن قرار محمود الجوهري لضبط معسكر المنتخب القومي.

في ذكرى وفاة محمود
علاقة محمود الجوهري باللاعبين في المعسكرات 

ومع بدء معسكر المنتخب القومي في فرنسا، استعدادا لبطولة كأس العالم، قام محمود الجوهري باستدعاء المهندس الخاص بفندق إقامة اللاعبين، وأمره بسحب كل التليفزيونات من غرف اللاعبين، وأوصى بعدم الإبقاء على أي منها داخل غرفهم، لكي يحصل اللاعبون على راحتهم وهدوئهم دون أي تشتيت.


في ذكرى وفاة محمود
محمود الجوهري وسر أغنية لولاكي مع المنتخب

فرض الجوهري نظاما صارما على اللاعبين أثناء معسكرهم في فرنسا، حتى رغبوا في التنفيس عن روحهم قليلا والتملص من ذلك النظام، وفي محاولة منهم، قام اللاعب هاني رمزي، بإخراج شريط ألبوم علي حميدة، الذي أحدث نقلة نوعية في مصر آنذلك، "لولاكي"، وأعطى رمزي الشريط لسائق الحافلة التي تنقلهم لتشغيله، وبمجرد بدئه تفاعل اللاعبون مع الأغنية وأخذوا في التصفيق والغناء، حتى أشعلت روحهم الحماسية والمرحة، سائق الحافلة الذي شاركهم الغناء والتصفيق.

اندمج لاعبو المنتخب القومي حينها، مع ألبوم "لولاكي"، حتى انتهت أغاني الشريط كاملة، وقبل أن يخرجوا من حماسهم، أخرج طاهر أبو زيد، قائد منتخب مصر آنذاك، شريطا آخر لأحد المطربين، وأطربهم على نغمات الربابة.
Advertisements
Advertisements