الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

كيفية بدايته وختمه.. تعرف على خطوات الدعاء وآدابه وأفضل أوقات الإجابة

كيفية بدأ الدعاء
كيفية بدأ الدعاء وختمه

يلجأ العديد من الأشخاص إلى الله –سبحانه وتعالى- وحده بالدعاء، رغبةً فى التقرب منه ونيل رضاه وقضاء حوائجهم من رزق وشفاء وتوفيق وغيرها الكثير، وهى من العبادات الخالصة لله وحده؛ فلا يجوز صرفها إلى غيره، وللدعاء العديد من الخطوات التي يجب القيام بها لحصول الاستجابة.

ويقدم لكم "صدى البلد"، أولى هذه الخطوات: وهى كيفية بداية الدعاء وختمه ثم شروط الدعاء وآدابه، وأفضل الأوقات التى ينصح بالدعاء فيها.

كيفية بداية الدعاء
نبدأ الدعاء بحمد الله – تعالى-، والثناء عليه، كأن نقول: «بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه كما يُحب ربنا ويرضى، الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كُنا لنهتدي لولا أن هدانا الله»، وبعد ذلك نُصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم- بقولنا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد»، يبدأ العبد فى دعاء ربه بما يرجوه، ويسأله قضاء حاجته.

كيفية ختم الدعاء
يختم الشخص الدعاء بقوله: «يا قاضي الحاجات، ويا مُجيب الدعوات اقضِ حوائجنا، وحوائج السائلين، اللهم لا تجعلني بدعائك ربِ شقيا، وكن بي رؤوفًا، ورحيمًا يا أكرم المُعطين».

شروط وآداب الدعاء
دعاء الله – عز وجل – له عدد من الشروط والآداب وهى:
- إخلاص النية لله -عز وجل-.
- التيقن بإجابة الدعاء، والثقة في الدعاء.
- عدم الاستعجال في إجابة الدعاء.
- الخشوع أثناء الدعاء.
- تجنب الدعاء على الأهل، والولد، والنفس، والمال.
- الامتناع عن تكلف السجع في الدعاء.
- الإكثار من الأعمال الصالحة.
- أن يكون المشرب، والمأكل حلالا.

الأوقات التي يُستحب الدعاء فيها

- الثلث الأخير من الليل.
- وقت الأذان.
- بين الأذان والإقامة: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فادعوا»، حديث حسن .
- أثناء السجود.
- وقت نزول المطر.
- في أدبار الصلوات المكتوبات.
- آخر ساعة من بعد العصر. يوم عرفة. ليلة القدر.
- ليلة الجمعة.
- شهر رمضان.

أسباب عدم الاستجابة للدعاء
قد يكون من أسباب عدم استجابة الدعاء ما يأتى:
- اشتماله على العدوان، فالله- تعالى- لا يُحب هذا النوع من الدعاء.
- ضعف القلب، وعدم خشوعه، فالله لا يقبل الدعاء من قلب غافل.
- أكل الحرام، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ»، [سورة البقرة: الآية172].
- ظلم الغير.
- كثرة الذنوب.
-عدم الثقة بأن الله سيستجيب للدعاء.

أسرع الدعاء استجابة
يُعتبر الدعاء في ظهر الغيب من أسرع الأدعية إجابة، حيث يدعو شخص مسلم إلى آخر دون علمه بأن هناك من يدعو له، ولا يُخبره بدعائه له، فهنا يحصل كل من الداعي، والمدعو له شرف إجابة الله –تعالى- للدعاء.