قال الفنان محمود قابيل إن الإخوان المسلمين تنظيم فاشي لا يقبل الغير ومن أول الذين بدأوا الإرهاب في بداية القرن منذ نشأتهم، خاصة عندما اغتالوا الخازندار وأحمد ماهر والنقراشى باشا، ولا يوجد لديهم إنتماء لمصر وفقط ينتمون لفكرة الخلافة الإسلامية وهو ما كان سببا في ابتعاد الضباط الأحرار عن ذلك التنظيم.
جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامية رولا خرسا في برنامج البلد اليوم علي قناة صدي البلد،حيث تحدث عن ذكرياته حين كان ضابطا في الجيش المصري وخوضه العديد من الحروب ومنها أكتوبر وإجادته للغة العبرية، حيث كان يكلف بالعديد من المهام في الحرب خلف خطوط العدو الإسرائيلي وكان ذلك يستوجب ملاحظته وفهمه لما يقولونه تماما،وحقيقة اشتراكه في حزب أو تكتل خاص بضباط الجيش المتقاعدين ليعلنون رفضهم لكل الأوضاع التي تمر بها مصر حاليا.
وتابع: الجماعات المسلحة التي يلوح الإخوان المسلمون بها علي قد سننا"لو خرجنا لهم فرقتين صاعقة ولا مظلات هيلموهم في نص ساعة ومش هيستحملوا لأن حرب العصابات والشوارع دي لعبتنا وهم مش هيستحملوا"،والعصيان المدني السلمي وسيلتنا إذا ما رفضت مطالبنا التي أعلنا عنها في رفضنا للدستور والإعلانات الدستورية السابقة عليه وممارسات جماعة الإخوان المسلمين.
وتستطرد قابيل: سنعبر عن رأينا بطريقة سلمية دون أي عنف، وإذا ثبت استخدام الإخوان ميليشيات مسلحة ضد شباب الثورة سننزل لمواجهتهم بللحة أيضا ولن نجلبها من الخارج وسنلجأ لأسلحتنا الشخصية،والبلد داخلة علي مصيبة كمان شهر ونصف والشعب يشعر بذلك لكن المسئولين ينكرون ذلك.
وقال إنه يفكر في إصدار كتاب يروي من خلاله تجربته في صفوف القوات المسلحة حتي يعرف شباب الثورة ومصر كلها قيمة الجيش المصري ودوره في حروب عظيمة مثل أكتوبر، خاصة أن كثير من الشباب تحدثت معهم قبل الثورة ووجدتهم يجهلون أي شئ عنها رغم أنها و67وحرب الإستنزاف تضمنت الكثير من البطولات والتضحيات التي يجب أن يعرفها الناس.