AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مواقف لن تنساها مصر للسلطان قابوس.. أطلق مبادرة تاريخية فى حرب 1973 بالتبرع بربع رواتب الموظفين لدعم مصر.. إرسال بعثتين طبيتين عُمانيتين للقاهرة.. الاحتفاظ بعلاقته مع السادات بعد كامب ديفيد

الأحد 12/يناير/2020 - 03:40 م
صدى البلد
Advertisements
نادر سمير
منذ تولي السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم في سلطنة عمان في يوليو عام 1970، عرف بمواقفه المؤثرة تجاه أشقائه العرب عامة، ومصر خاصة، بما يعكس تقديره لمصر ولشعبها وقياداتها طوال فترة وجوده على عرش السلطنة.

وهذا ما جعل العلاقات بين مصر وسلطنة عمان من أكثر العلاقات تميزًا، فتاريخيًا كان هناك تشاور وتنسيق مستمر بين البلدين في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، ويقدر المسئولون العمانيون على جميع المستويات الدور الذي تلعبه مصر في حل الصراعات والنزاعات في المنطقة.

مبادرة تاريخية
وللسلطان قابوس – رحمه الله - مواقف مشرفة طوال فترة حكمه لمساندة مصر، خاصة في حرب أكتوبر 1973، حيث أطلق مبادرة تاريخية، عندما أصدر مرسومًا خلال حرب أكتوبر 1973، بالتبرع بربع رواتب الموظفين لدعم مصر، وإرسال بعثتين طبيتين عُمانيتين لمصر.

واحتفظت سلطنة عمان بعلاقاتها مع مصر، عقب زيارة الرئيس الراحل محمد أنور السادات للقدس في العام 1977، وتوقيع اتفاقيات معاهدة كامب ديفيد، التي نتج عنها مقاطعة عربية شاملة لمصر.

دور مصر
وفي كلمته التي ألقاها السلطان قابوس، بمناسبة العيد الوطني الـ14 للسلطنة في العام 1984 أشاد بدور مصر، قائلا: "ثبت عبر مراحل التاريخ المعاصر أن مصر عنصر الأساس في بناء الكيان والصف العربي، ولم تتوان يوما في التضحية من أجله والدفاع عن قضايا العرب والإسلام".

التاريخ القديم

وليست العلاقات المصرية العمانية حديثة، ولكنها ضاربة في التاريخ القديم إلى ما قبل 3500 سنة، الأمر الذى أدى إلى إنتاج تشابكات تجارية واقتصادية واسعة، تطورت مع الوقت وبعد قيام سلطنة عمان الحديثة، إلى إنتاج أهداف سياسية واستراتيجية وروابط اجتماعية وثقافية واسعة، ومن ثم فإن تلاقى الأفكار والمواقف بين الدولتين تجاه قضايا المنطقة لم يأت من فراغ، بل كان للتاريخ والجغرافيا الأثر الكبير فى بلورة مواقف مشتركة بين الدولتين.

الحوار والتفاوض
وتمثل العلاقات المصرية العمانية محور ارتكاز هاما علي الساحة السياسية العربية، حيث يسعى البلدان دائما إلى سياسة حل كل الخلافات بالحوار والتفاوض، كما تدعو إلى إحلال السلام والاستقرار إقليميا ودوليا، ولكن مع تحفظ مهم أساسه عدم التخلي عن أي من الحقوق العربية عامة والفلسطينية، خاصة لذلك فإن للدولتين رؤية واحدة تستهدف تقديم أقصى دعم ممكن لنضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة.

العلاقات المصرية - العمانية تعكس قدرا غير مسبوق من التفاهم والتنسيق السياسي المشترك والتعاون إزاء مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، وتستمد هذه العلاقات قوتها من تعدد جوانب التعاون بين البلدين الشقيقين وتشعبها وعدم اقتصارها على جانب واحد.

علاقات سياسية قوية
وعلى المستوى السياسي ترتبط مصر وعمان بعلاقات سياسية قوية بين مصر والسلطان قابوس، فهناك تشاور وتنسيق مستمر بين البلدين في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، ويقدر المسئولون العمانيون على جميع المستويات الدور الذي تلعبه مصر في حل الصراعات والنزاعات في المنطقة من أجل شعوب المنطقة.

كما يتم التنسيق بين البلدين في جميع القضايا السياسية المطروحة على المحافل الدولية، وقد قامت مصر بالمبادرة في هذا الشأن في موضوعات مثل مكافحة القرصنة البحرية ورئاسة الناتو، كما تدعم سلطنة عمان الترشح المصري لعضوية أي مناصب في المنظمات الدولية.

وكان عمق العلاقات في جميع المجالات بين البلدين، دافعا إلى التنسيق بينهما فى المجالات السياسية والاستراتيجية والأمنية، والتشاور والتفاهم قائم بين البلدين فى القضايا الإقليمية والدولية.
السلطان قابوس في زيارة لــ مصر عقب توقيع معاهدة كامب ديفيد السلطان قابوس في زيارة لــ مصر عقب توقيع معاهدة كامب ديفيد
Advertisements
AdvertisementS