ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان.. هل المال المدخر لزواج ابنتي عليه زكاة؟ هذا الأمر يجعل الدعاء موقوفا بين السماء والأرض ولا يصعد.. هل يجوز إعطاء الزكاة للأهل والأقارب؟ إذا انتقض وضوء الإمام ماذا يفعل؟

الأحد 20/سبتمبر/2020 - 04:00 م
صدى البلد
Advertisements
إيمان طلعت
  • فتاوى تشغل الأذهان
  • أدخر مالًا لزواج بناتي فهل عليه زكاة؟ 
  • هذا الأمر يجعل الدعاء موقوفا بين السماء والأرض ولا يصعد
  • حكم التثاؤب عند قراءة القرآن وأثناء الصلاة
  • إذا انتقض وضوء الإمام ماذا يفعل 
  • هل يجوز إعطاء الزكاة للأهل والأقارب؟ 
  • خطيب ابنتي لا يصلي فهل أتم زواجها منه؟
  • هل تقبل قراءة القرآن بدون وضوء وبدون حجاب؟


نشر موقع "صدى البلد"، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى المهمة والتي تشغل الأذهان، ونرصد في في هذا التقرير أبرز هذه الفتاوى.


فى البداية، قال الشيخ محمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن من كان لديه مال فائض عن حاجته الأصلية ولا يحتاجه فى شيء ضروري، فعليه أن يخرج زكاة ماله ولكن بشرط أن يكون قد بلغ النصاب وحال عليه الحول الهجري.


وأضاف وسام، فى إجابته عن سؤال ورد إليه وذلك خلال فتوى مسجلة له: "مشتركة في جمعية من أجل زواج ابنتي فهل على هذا المال زكاة؟": "ليس عليك زكاة، لأن هذا المال محبوس لحاجة أصلية وهى حاجة الزواج، وهذا المال جزء منه لا يزال دينًا عليكي فهذا المال فى هذه الحالة كما نص عليه الحنفية لحاجة اصلية لا زكاة فيه شرعًا".


وأشار إلى أن بعض العلماء قالوا إن المال إذا لم يكن فائضا عن حاجة الإنسان الشخصية فلا زكاة فيه، ولك أن تقلد بهذا الرأى.


فيما قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه فيما ورد عن السلف الصالح، أن هناك أمرا يجعل دعاءك يصعد إلى السماء.


وأوضح «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الدعاء يظل موقوفًا بين السماء والأرض ولا يصعد ، إذا لم يقم الشخص بالصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم-، مستشهدًا بما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه : إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لاَ يَصْعَدُ مِنْهُ شَىْءٌ حَتَّى تُصَلِّىَ عَلَى نَبِيِّكَ (صلى الله عليه وسلم).


وأضاف: "اللهم صلِّ على سيدنا محمد أفضل صلاة وأتمها، وأدومها وأعمها، صلاة تعادلُ جميع الصلوات التي صليتها عليه في الأزل والأبد وما بين ذلك، وتماثل ما صلى ويصلي عليه جميع خلقك الإنس والجن والملائك، صلاة تفوق الحد والعدَّ فلا يبلغ حدّها وعدّها جميع الألفاظ والأعداد، تجعلنا بها من أسعد المؤمنين الفائزين برضاك ورضاه في المعاش والمعاد، وعلى آله وأزواجه وأصحابه الذين تشرفوا برؤية ذاته الشريفة ومشاهدة معجزاتهِ وسلم تسليمًا".


ثم قال الشيخ محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التثاؤب مكروه وهو من الشيطان مثلما أخبر النبي (صلى الله عليه وسلم)، فإذا تثاءب الإنسان فليكتم ما استطاع وليضع يده على فيه، وهو ينشأ عن الكسل والضعف.


وأضاف شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه خلال البث المباشر لصفحة دار الإفتاء مضمونه "حكم التثاؤب عند كل قراءة قران حتى فى مكان عملى؟"، أن كثيرا من الناس يعتقدون أن كثرة التثاؤب عند قراءة القرآن الكريم يشير إلى أنهم محسودون أو مسحورون فكل هذا لا صحة له من الأساس، فمن تثاءب خلال قراءة القرآن فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم.


وتابع: "حاول أن تدفعه عن نفسك وألا تفتح فمك بهذه الطريقة خلال قراءة القرآن، لكن التثاؤب لا علاقة له بالحسد والسحر".


بينما ورد سؤال: "إذا انتقض وضوء الإمام ماذا يفعل؟"، أجابت عنه لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، وذلك عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".


وأجابت لجنة الفتوى قائلة إنه إذا بطلت طهارة الإمام في الصلاة بطلت صلاته؛ لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما: {لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ} متفق عليه.


وتابعت: "أما صلاة المأمومين فصحيحة؛ لحديث أبي هريرة مرفوعًا: {يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطئوا فلكم وعليهم}. رواه البخاري".


وعلى الإمام، والحال هذه أن يخرج من الصلاة، وينصرف منها وجوبًا، ويستخلف غيره ندبًا ليؤم الناس، ودليل ذلك ما رواه البخاري بسنده أن سيدنا عمر -رضي الله عنه- لما طعن في صلاة الفجر استخلف، فقدم عبد الرحمن بن عوف، فصلى بهم صلاة خفيفة.


وكان ذلك بمحضر من الصحابة، ولم ينكر عليه أحد منهم، فكان إجماعًا، فإن لم يستخلف الإمام من يكمل بهم الصلاة صلوا فرادى، أو قدموا من يؤمهم في الصلاة ليتموا الجماعة. هذا كله في غير صلاة الجمعة.


أما إذا طرأ على الإمام الحدثُ في صلاة الجمعة؛ فإنه يستخلف غيره وجوبًا؛ لأن الجمعة لا تصح إلا في جماعة.


كما ورد سؤال آخر مضمونه: "هل يجوز إعطاء الزكاة للأهل والأقارب؟"، وأجاب عنه الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه بالبث المباشر المذاع عبر صفحة دار الإفتاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. 


وقال العجمي: "نعم يجوز أن تعطي زكاة مالك للأهل وللأقارب إذا كانوا من الفقراء أو الغارمين أصحاب الديون".
 

وأجاب الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه بالبث المباشر المذاع عبر صفحة دار الإفتاء عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، عن سؤال مضمونه: "خطيب ابنتي لا يصلي فهل أتم زواجها منه؟".


وأجاب العجمي، قائلًا: "لا علاقة بصحة الزواج أو بطلانه لأن خطيب ابنتكِ لا يصلي، ولكن انصحيه بهذا الأمر فأنتِ ستكونين فى مقام والدته فيما بعد، فإن أبى فأنتم بالخيار".


وأضاف أن الإنسان الذي لا يصلي لا يتقي الله عز وجل فى شيء.


وفى النهاية، "هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء وبدون حجاب؟"، سؤال أجاب عنه الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه بالبث المباشر المذاع عبر صفحة دار الإفتاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.


وأجاب "العجمي": "من الذي اشترط على المرأة أن تتحجب إذا قرأت القرآن؟ فيجوز للمرأة أن تقرأ القرآن بلا وضوء وذلك من الحدث الأصغر".


وتابع: "يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن وشعرها مكشوفا أو ترتدي ملابس البيت ولا حرج فى ذلك". 
Advertisements
Advertisements
Advertisements