ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

وضع باب الفاعل والمفعول والمضاف.. مؤسس علم النحو وسبب إطلاق هذا الاسم عليه

الأحد 13/ديسمبر/2020 - 09:43 ص
ابو الاسود الدؤلي
ابو الاسود الدؤلي
Advertisements
باسنتي ناجي

تعد اللُّغَة العَرَبِيّة هي أكثر اللغات السامية تحدثًا، وأغزر اللغات بالمفردات بأكثر من 12 مليون كلمة، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم حيث يتحدثها أكثر من 467 مليون نسمة، ويتوزع متحدثوها في الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأهواز وتركيا وتشاد ومالي والسنغال وإرتيريا وإثيوبيا وجنوب السودان وإيران.


اقرأ أيضا : حصاد زلازل 2020 وأماكن حدوثها.. والبحوث الفلكية: لا داعي للقلق


وتحتل اللغة العربية المركز الرابع أو الخامس من حيث اللغات الأكثر انتشارًا في العالم، واللغة الرابعة من حيث عدد المستخدمين على الإنترنت حيث أن اللغةُ العربيةُ ذات أهمية قصوى لدى المسلمين فهي عندَهم لغةٌ مقدسة إذ أنها لغة القرآن، وهي لغةُ الصلاة وأساسيةٌ في القيام بالعديد من العبادات والشعائرِ الإسلامية.


وتعتبرأيضًا لغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي كما أنها كُتبَت بها كثير من أهمِّ الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى  وارتفعتْ مكانةُ اللغةِ العربية إثْرَ انتشارِ الإسلام بين الدول. 


حيث أنها  أصبحت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في الأراضي التي حكمها المسلمون، ويظهر للغة العربية تأثير مباشر وغير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي، كالتركية والفارسية والأمازيغية والكردية والأردية والماليزية والإندونيسية والألبانية وبعض اللغات الإفريقية الأخرى مثل الهاوسا والسواحيلية والتجرية والأمهرية والصومالية، وبعض اللغات الأوروبية وخاصةً المتوسطية كالإسبانية والبرتغالية والمالطية والصقلية؛ ودخلت الكثير من مصطلحاتها في اللغة الإنجليزية واللغات الأخرى، مثل أدميرال والتعريفة والكحول والجبر وأسماء النجوم. كما أنها تُدرَّس بشكل رسمي أو غير رسمي في الدول الإسلامية والدول الإفريقية المحاذية للوطن العربي.


ويعرض موقع  "صدي البلد " من هو مؤسس علم النحو:

فهو" أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني"، من فقهاء التابعين وشعرائهم ومحدثيهم، وهو أول من وضع علم النحو في اللغة العربية وشكّل أحرف المصحف، كما وضع النقاط على الأحرف العربية، وذلك بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، الذي ولاه إمارة البصرة في خلافته،، ويُلقب "الدؤلي"  بـ "ملك النحو"، وهو أول من ضبط قواعد النحو، فوضع باب الفاعل، والمفعول به، والمضاف إليه وحروف النصب والرفع والجر والجزم.


وقد اختلفت الأقاويل حول سبب وضعه لعلم النحو، ولكن الأشهر من بين هذه الأقاويل أنه وضعه بأمر من علي بن أبي طالب، لما سمع أخطاء غير العرب في نطق اللغة، ومن هنا بدأ في تشكيل اللغة، وعرضها على الإمام علي، فاستحسنها وقال له: «ما أحسن هذا النحو الذي نحوت»، فمن ثم سُمي النحو نحوًا.

 

وصفه الذهبي في ترجمته له في كتابه "سير أعلام النبلاء" بقوله: "كان من وجوه شيعة علي، ومن أكملهم عقلا ورأيا، وكان معدودًا في الفقهاء، والشعراء، والمحدثين، والأشراف، والفرسان، والأمراء، والدهاة، والنحاة، والحاضري الجواب، والشيعة، والبخلاء، والصُلع الأشراف.

 

كما أجمع المؤرخون واللغويون على أنه أول من وضع علم النحو، وقد قال عنه محمد بن سلام الجمحي: "أبو الأسود هو أول من وضع باب الفاعل والمفعول والمضاف، وحرف الرفع والنصب والجر والجزم، فأخذ ذلك عنه يحيى بن يَعْمَر". 


وقال عنه أبو علي القالي: "حدثنا أبو إسحاق الزجاج، أول من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود، على أنه أول من وضع علم النحو". 

Advertisements
Advertisements