ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

لبنان والبرازيل وبريطانيا.. دول أعلنت عدم قدرتها على مواجهة كورونا حتى الآن

الإثنين 11/يناير/2021 - 11:05 ص
صدى البلد
Advertisements
في الوقت الذي تواصل فيه العديد من الدول مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد عبر إطلاق حملات تطعيم مكثفة، إلا أن الإصابات والوفيات بسبب الفيروس عادت لتسجل ارتفاعا قياسيا في عدد من الدول، ما جعل بلدان شتى تفشل في كبح جماح الفيروس.

وفي بريطانيا، أعلنت لندن، الجمعة، أنها تواجه "حادثا كبيرا" لأن مستشفياتها تتعرض لخطر العجز عن مواجهة سلالة شديدة العدوى من فيروس كورونا تنتشر في أنحاء المملكة المتحدة، حيث قال عمدة لندن بلدية لندن صديق خان، إن أسرّة المستشفيات في العاصمة ستمتلئ بالمرضى خلال الأسابيع القليلة المقبلة لأن انتشار الفيروس أصبح "خارج السيطرة".

وأضاف:"نعلن أن المدينة تواجه حادثا كبيرا لأن التهديد الذي يمثله هذا الفيروس لمدينتنا صار يمثل أزمة".

والسبت، دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، البريطانيين إلى البقاء في منازلهم وحماية أنفسهم والآخرين من الإصابة بالفيروس، مشيرًا إلى الضغوط التي يتعرض لها القطاع الصحي نتيجة تفشي الفيروس والزيادة في الإصابات وعدم قدرة المستشفيات على استيعاب المرضى.

وفي لبنان، أعلنت السلطات تسجل البلاد أرقاما غيرَ مسبوقة في الإصابات بفيروس كورونا على وقع عجز المستشفيات عن استقبال مزيد من المرضي، حيث يتواصل الإغلاقُ العام وسط تنامي المخاوف من انهيار القطاع الصحي والطبي بشكل تام.

وأفادت قناة "الجديد" اللبنانية بأن لجنة متابعة تدابير كورونا أوصت بالإقفال التام للبلاد لمدة أسبوع بما في ذلك مطار بيروت الدولي، جراء تفشي فيروس كورونا.

وقالت إدارة المطار للقناة: "ابتداء من يوم الاثنين سيبدأ المطار باتباع إجراءات لجنة كورونا عبر تخفيض عدد الركاب الوافدين بحوالي 20 بالمئة".


ومنذ أيام، أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، عن إفلاس بلاده، عازيا السبب إلى جائحة كورونا التي اجتاحت العالم وأثرت على كبريات الاقتصادات فيه.

وقال: "البرازيل مفلسة.. ليس هناك ما يمكنني القيام به.. السبب هذا الفيروس الذي غذاه الإعلام".

وأضاف: "أردت تعديل الشرائح الضريبية، لكن جاء الفيروس الذي يغذيه الإعلام الذي لدينا، هذا الإعلام الذي لا فائدة منه".

وتأتي تصريحات الرئيس البرازيلي للإشارة إلى الإصلاح المتعلق برفع مستوى الدخل المعفي من الضرائب، وهو وعد انتخابي أطلقه خلال حملته الانتخابية ضمن برنامج اقتصادي ليبرالي.

ويرى بولسونارو، أن "الانهيار الاقتصادي للبلاد مرتبط بالقيود التي فرضها الحكام للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة ما يقرب من 198 ألف شخص في البرازيل".

وازدادت شعبية الرئيس بفضل المساعدة الطارئة التي تم تقديمها على مدى 9 أشهر إلى 68 مليون برازيلي، أي ما يقرب من ثلث السكان، لكنها توقفت هذا الشهر، بضغط من الأسواق التي تخشى ارتفاع مستوى العجز والدين العام الذي قد يضع البلاد على "حافة الهاوية الاجتماعية".


Advertisements
Advertisements
Advertisements