الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

جامعة القاهرة فى أسبوع.. بدء الكشف الطبي على الطلاب الجدد.. الخشت: مصر الآن تعيش عصر الدولة الوطنية.. ومناهضة العنف ضد المرأة مرتبط بمفهوم أشمل عن حقوق الإنسان

جامعة القاهرة
جامعة القاهرة

الخشت : نسعى نحو المشاركة والانفتاح على الآخر ومراعاة خصوصية مجتمعاتنا

جامعة القاهرة : إجراءات احترازية مشددة في الكشف الطبي على الطلاب الجدد

 

شهدت جامعة القاهرة على مدار الاسبوع العديد من الاخبار والاحداث التي لفتت انتباه المهتمين بأخبار جامعة القاهرة ، وفيما يلي ينشر موقع صدى البلد أبرز ما حدث في جامعة القاهرة على مدار 
الاسبوع وجاءت كالاتى :

نظمت جامعة القاهرة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني بمصر، والاتحاد الأوروبيى المؤتمر الختامي لمشروع "حرم جامعي آمن للجميع" لعرض إنجازات المشروع الذي بدأ منذ ٧ أعوام من خلال وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة القاهرة.

حضر فعاليات المؤتمر الختامي لمشروع "حرم جامعي آمن للجميع" التي عقدت بقاعة الاحتفالات الكبرى، الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، والسفير البريطاني في مصر، ورئيس الاتحاد الأوروبي بمصر، ومديرة المجلس الثقافي البريطاني، وقيادات جامعة القاهرة، وممثلة المجلس القومي للمرأة، وعدد من القيادات النسائية في مصر.

وأكد الدكتور الخشت، أن مصر تتجه مع دول العالم نحو الايمان بالحرية وأهمية دور المرأة، موضحًا أن مصر الآن تعيش عصر الدولة الوطنية من حيث سيادة الدولة بما تمثله من المفهوم الدولي السياسي للدولة العصرية.

وأشار الدكتور محمد الخشت، إلى أن الدولة المصرية كلها وليس جامعة القاهرة فقط تعيش في حرم آمن ، موضحًا أنه ضد التصور الأسطوري الخاطيء عن المرأة، سواء كان تصورًا اجتماعيًا أو دينيًا خاطئًا من خلال طريقة الناس في فهم القرآن والكتاب المقدس بشكل خاطيء، مشيرًا إلى أنه عبر عن ذلك من خلال 17 مقالا في هذا الشأن تم نشرهم بجريدة الأهرام.

ولفت رئيس جامعة القاهرة، إلى وجود الكثير من المفاهيم الخاطئة عن المرأة، مؤكدًا أن الأفكار أساس السلوك تجاه المرأة، حيث أنه إذا وجد الإيمان بأن المرأة إنسان كامل فإنه يمكن حل مشاكل التمييز ضدها.

وأوضح الدكتور محمد الخشت، أن جامعة القاهرة شكلت منذ 4 سنوات مجلس الثقافة والتنوير الذي أصدر وثيقة جامعة القاهرة للثقافة والتنوير، والتي تحدد هوية الجامعة وتتضمن عدة محاور من بينها رفض فكرة التمييز على أساس العرق أو اللون أو الدين أو النوع.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن موقف جامعة القاهرة من المرأة مرتبط بموقف أعم وأشمل يتمثل في كل من المشروع الذي أطلقته الجامعة منذ 4 سنوات بتطوير العقل المصري، لأن تغيير طريقة التفكير هي أساس تغيير النظرة إلى العالم، بالإضافة إلى ارتباطه بتأسيس خطاب ديني جديد، لأن الدين يحدد كثير من أفكارنا وتصوراتنا.

وأكد الدكتور الخشت، أن مناهضة العنف ضد المرأة مرتبط بمفهوم أشمل عن حقوق الإنسان، لافتا إلى أنه مفهوم يشترك فيه العالم كله متمثل في عدة جهات، من بينها الأمم المتحدة، ووثيقة حقوق الإنسان، والمجلس الثقافي البريطاني.

واستعرض الدكتور محمد الخشت، خلال كلمته، تقريرًا حول أهم الإنجازات والمستجدات التي تمت بوحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة خلال الـ4 سنوات الماضية، ودورها في التوعية بقضايا المرأة، ونشر ثقافة مناهضة العنف ضد المرأة، وتقديم الدعم القانوني والنفسي للفتيات والسيدات اللاتي تعرضن للعنف داخل الجامعة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة للفتاة والمرأة داخل الحرم الجامعي، وذلك في إطار استراتيجية النهوض بالمرأة 2030، والاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف.

وأكد الدكتور الخشت، حرصه على تغيير اسم الوحدة من وحدة مناهضة التحرش ضد المرأة إلى وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، وتغيير سياسة عمل الوحدة وتوسيع أنشطتها لتشمل جميع أنواع العنف ضد المرأة والذي يتضمن أشكالًا عدة، من بينها التحرش، والتهديد، والابتزاز، والتنمر، وتشويه السمعة.

تمكين المرأة داخل المناصب القيادية

وأضاف الدكتور الخشت، أن جامعة القاهرة عملت على تمكين المرأة داخل المناصب القيادية بها على أساس الكفاءة وليس النوع، حيث تولت المرأة 46 منصب قيادي داخل الجامعة، وتعيين 9 عميدات بالكليات، مؤكدًا استمرار العمل على زيادة فرص المرأة بشكل أوسع، موضحًا أنه طرح مفهوم تمكين الكفاءة وليس تمكين المرأة منذ ديسمبر 2017، خلال حملة الـ 16 يومًا، مؤكدا أن تولي المناصب يتم بناءا على الأفضل والأكفء.

وأكد رئيس جامعة القاهرة، على أن سياسة تمكين الكفاءات نابعة من إيماننا بالتكافؤ التام بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات، وهو ما انعكس في محيطنا المهني من خلال تولي المرأة لأكبر عدد من المناصب القيادية في جامعة القاهرة، بشكل لم يسبق حدوثه في تاريخ الجامعة العريقة، وهن بالتأكيد جزء هام وأساسي في كافة نجاحات الجامعة في مختلف القطاعات خلال الفترة الماضية.

وأشار الدكتور الخشت، إلى أنه إلى جانب القيادات الأكاديمية من النساء، بينما على المستوى الإداري فإن مديري العموم من السيدات ورؤساء القطاع المالي أيضًا جميعهم سيدات موضحًا أن هذه القطاعات ميزانيتها أكثر من 10 مليار جنيه سنويًا، مما يؤكد كفاءة المرأة في تولي هذه المناصب ذات الأهمية البالغة.

وأكد الدكتور الخشت، حرص جامعة القاهرة على تغيير طريقة التفكير وثقافة المجتمع داخل الجامعة تجاه المرأة، والتوعية بقضاياها وبأن التعليم الجامعي آمن للجميع، من خلال تأسيس مجتمع أكاديمي وعلمي آمن يتسم بالسلمية ويخلو تماما من ممارسة أية صورة من صور العنف أو التمييز ضد منتسبات الجامعة، وتفعيل العقوبات الرادعة إزاء العنف الموجه لهن، وذلك بما يتلاءم مع المشروع الثقافي الذي أطلقته الجامعة في تطوير العقل المصري، والنهوض بالثقافة المجتمعية بشكل عام، والتي تلعب دورًا فعالًا في مساندة المرأة وإدراك حقوقها وحمايتها من جميع أشكال العنف والتمييز ضدها.

من جانبها، استعرضت الدكتورة أميرة تاوضروس مديرة وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، المحاور الرئيسة التي تعتمد عليها السياسة الجديدة للوحدة، وتتضمن محور التوعية الذي يهدف إلى رفع وعي جميع منتسبي الجامعة بقضايا العنف ضد المرأة وأشكاله وكيفية مجابهته، ومحور الدعم القانوني والنفسي بهدف وضع آلية للشكاوى داخل الجامعة، تتمثل في قيام الفتيات والسيدات اللاتي تعرضن لأحد أشكال العنف والإيذاء النفسي أو الجسدي بتقديم شكوى للوحدة، التي تتولى بدورها التحقيق فيها، وتوقيع عقوبات رادعة على من يثبت تورطه، بالإضافة إلى محور التمكين الذي يستهدف تمكين الفتاة من الدفاع عن نفسها، ومعرفة حقوقها وكيفية الحصول عليها، وتمكين الطالبات من الاستقلال المادي من خلال تنظيم ورش عمل تدريبية لهن على بعض الحرف اليدوية والمشروعات الصغيرة.

حملة على وسائل التواصل الاجتماعي للتوعية بالعنف الإلكتروني

وأظهرت الدكتورة أميرة تاوضروس، مدى نجاح الوحدة في تحقيق هذه المحاور الثلاثة الأساسية لها من خلال عدة أنشطة، من بينها فعاليات أسبوع استقبال الطلاب الجدد بالجامعة والتي تمثلت في عرض أفلام تعريفية بالوحدة، وتوزيع استمارات تطوع واشتراك بالوحدة للطلاب الجدد، وبعض المنشورات التوعوية والتعريفية بمفاهيم العنف وأشكاله وطرق مجابهته وآلية الشكاوى بالوحدة، وتنظيم دورات تدريبية بالاشتراك مع مفوضية الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني، وإطلاق العديد من المسابقات الفنية في إطار موضوع العنف ضد المرأة، وإقامة يوم رياضي للطلاب بملاعب الجامعة، بهدف تنمية مهارات العمل والتعاون المشترك بين الجنسين في روح الفريق، بالإضافة إلى عقد العديد من الندوات بمختلف الكليات حول التوعية بقضايا المرأة، وتنظيم حفل ختام فعاليات الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، كما مثلت الوحدة جامعة القاهرة في زيارة للمملكة المتحدة لتبادل الخبرات بين الجامعات المصرية والجامعات البريطانية في مجال توفير حرم جامعي آمن للمرأة، وتنظيم العديد من الفعاليات عبر الإنترنت من بينها إطلاق حملة إلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي للتوعية بالعنف الإلكتروني، وتنظيم دورات تدريبية ومناظرات إلكترونية للطلاب بالإضافة إلى تدريب أفراد الأمن الإداري ومحاميات الوحدة على التحقيق.

من جانبها، شاركت الدكتورة شيماء نجم بكلمة نيابة عن الدكتورة مايا مرسي مديرة المجلس القومي للمرأة، إن المجلس القومي للمرأة لديه عدة منطلقات أساسية للعمل، من بينها الدستور المصري الذي نص في أكثر من 20 مادة على حقوق المرأة، واستراتيجية مصر لتمكين المرأة 2030 والتي شملت عدة محاور أهمها محور العنف ضد المرأة، موضحة أن المجلس يهدف إلى إيجاد آلية مشتركة مع الجامعات لحماية المرأة وتوضيح أنواع العنف ضدها وكيفية مواجهته، وعقد العديد من اللقاءات وورش العمل، موضحة أن عدد الوحدات بلغ 23 وحدة لمناهضة العنف ضد المرأة على مستوى الجامعات المصرية.

وأشارت، إلى أن من أهم أهداف الوحدات بالجامعات، الإفادة في حصر المشاكل الخاصة بالمرأة، وعمل توعية بقضايا العنف ضدها، وتدريب الفتيات والسيدات على طريقة الدفاع عن النفس، مؤكدة أن هذه المؤشرات تساهم في تقدم الدولة المصرية في التقرير الدولي للتنمية البشرية، وفي مؤشر المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص والتعامل مع قضايا العنف بالشكل الأمثل.

وانتهى المؤتمر إلى العديد من التوصيات، من بينها التوسع في أنشطة الوحدة لتكون أعم وأشمل لأنواع جديدة من العنف، وإيجاد قنوات جديدة للتواصل وعمل شراكات مع مؤسسات سواء داخل الدولة المصرية أو خارجها، وامتداد أنشطة الوحدة لخارج الجامعة لتفعيل دورها في تغيير فكر المجتمع وتصحيح مفاهيم الخاطئة عن المرأة.

بدء الكشف الطبي على الطلاب الجدد


كما اعلن الدكتور محمد الخشت بدء الكشف الطبي ، بمستشفى الطلبة بالجيزة، واستقبال طلاب جامعة القاهرة الجدد الحاصلين على الثانوية العامة والملتحقين بكليات الجامعة للعام الدراسي الجديد 2021 - 2022، وإجراء الكشف الطبي لهم وفق جدول زمني محدد لكل كلية، وتقسيم طلاب الكليات ذات الأعداد الكبيرة إلى مجموعات منعًا للتكدس ووفقًا للإجراءات الاحترازية التي تتبعها الجامعة حرصًا على سلامة الطلاب،

واستقبل اتحاد طلاب جامعة القاهرة والطلاب القدامى، الطلاب الجدد للترحيب بهم ومعاونتهم على الانتهاء من إجراءات الكشف الطبي، وتوزيع نسخ من كتيبات تعريفية تتضمن نبذة عن تاريخ الجامعة وكلياتها، والأدلة التي أصدرتها الجامعة للتوعية بجائحة فيروس كورونا وطرق الوقاية منه.

وأوضح الدكتور محمد الخشت، أن إجراء الكشف الطبي على الطلاب الجدد يستهدف الوقوف على حالتهم الطبية ومعرفة الحالات المرضية المختلفة، لتوفير الخدمة الطبية اللائقة لهم، وإنشاء ملف صحي لكل طالب طوال سنوات دراسته بالجامعة، مشيرًا إلى أن الحالات المصابة سيتم علاجها بالمجان،، وذلك في إطار سعي جامعة القاهرة إلى توفير أقصى درجات الحماية والوقاية لأبنائها، والحرص على مستقبلهم وسلامتهم.

ووجه الدكتور محمد الخشت، بضرورة توفير كافة سبُل الراحة للطلاب الجُدد أثناء الكشف الطبي، وتقديم كافة التسهيلات الممكنة وتذليل العقبات التي تقابلهم، وتعدد عيادات الكشف، وتخصيص أماكن مغطاة لاستقبال الطلاب منعًا للتكدس، مع التشديد على الالتزام بكافة إجراءات وإرشادات الأمن والسلامة والمعايير الوقائية، كما شدد على ضرورة تسجيل الطلاب الجدد على موقع وزارة الصحة للحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا داخل مراكز التطعيم التي خصصتها الجامعة داخل وخارج الحرم الجامعي.

من جانبه، أوضح الدكتور جمال الشاذلي نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون التعليم والطلاب، أن الكشف الطبي على الطلاب الجدد يستمر يوميًا، وذلك بمقر مستشفى الطلبة في ميدان الجيزة، من الساعة 9:30 صباحًا وحتى الساعة 11:30 ظهرًا (للطالبات)، ومن الساعة 11:30 ظهرًا وحتى الساعة 1:30 ظهرًا (للطلبة).

وأشار نائب رئيس جامعة القاهرة، إلى أن الجامعة أنهت كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال الطلاب الجُدد لإجراء الكشف الطبي عليهم، وتم تطوير آليات وإجراءات الكشف الطبي بما يساهم في الحفاظ على سلامة وصحة جميع الطلاب المتقدمين، وتطبيق الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، وإلزام الطلاب بارتداء الكمامة، والإلتزام بالتباعد الاجتماعي، وعدم السماح بتواجد أولياء الأمور لتجنب التزاحم داخل وخارج المستشفى.