الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

خبراء عن إقامة المونديال كل عامين: ينعش خزينة الفيفا ويرهق اللاعبين.. ويربك الدوريات والمنتخبات

كأس العالم
كأس العالم

أثار مقترح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا حول إقامة بطولة كأس العالم كل عامين بدلا من 4 سنوات ضجة بين خبراء كرة القدم.

ويعقد مسؤولى الفيفا اجتماعات عبر تقنية الفيديو من أجل مناقشة المقترح والتشاور مع الاتحادات الرياضية في العالم.

ويحسم فيفا قرار إقامة المونديال كل عامين أو الإبقاء على نظامه الخالي خلال شهر ديسمبر القادم.

ورفض العديد من الخبراء والرياضيين مقترح الفيفا بداعي تعرض اللاعبين والمنتخبات إلى الارهاق فضلا عن انعاشه خزينة الاتحاد الدولي لكرة القدم فقط.

فى البداية يرى نيلو فينجادا المدير الفني لاتحاد الكرة  أن من الأفضل للكرة العالمية  إقامة فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم كل 4 سنوات.

وقال فينجادا، خلال تصريحات تليفزيونية:رأيي الشخصي أن تستمر إقامة بطولة كأس العالم كل 4 سنوات.

وعلل المدير الفني لاتحاد الكرة، فينجادا، رأيه الشخصي بقوله:"عندما نتحدث عن كأس العالم فنتحدث عن بطولات كبيرة وهناك تحضيرات لها على مستوى المنشآت وغيرها وهي أمور لن تكون جاهزة حال تنظيم البطولة كل عامين".

من جانبه أكد فكرى صالح مدرب حراس مرمى منتخب مصر الوطني السابق صعوبة تطبيق مقترح إقامة بطولة كأس العالم كل عامين بدلا من 4 سنوات وقال: 
فكرة إقامة منافسات المونديال كل عامين سيكون صعب جدا تطبيقها والموافقة عليها من قبل الاتحادات الرياضية في العالم.

شدد مدرب حراس منتخب مصر الوطنى السابق على أن الصعوبة فى تطبيق فكرة إقامة مونديال العالم كل عامين سوف تؤثر على الدوريات المحلية بمختلف أنحاء العالم كما تؤدى إلى مزيد من الارهاق للاعبين.

اوضح فكرى صالح أن هذا التفكير بشأن إقامة منافسات بطولة كأس العالم كل عامين من جانب مسؤلي الفيفا يأتي من اجل المال فقط.

بينما رفض اكرم عبد المجيد نجم نادى الزمالك السابق مقترح إقامة منافسات بطولة كأس العالم كل عامين بدلا من 4 سنوات وقال: 
اعتقد ان إقامة بطولة كأس العالم كل اربع سنوات افضل وارفض مقترح انطلاق منافسات المونديال كل عامين حملة وتفصيلا.

أضاف نجم الزمالك السابق: إقامة بطولة كأس العالم كل عامين سوف تساهم فى زيادة الارهاق للمنتخبات المشاركة فى العرس العالمي.

شدد أكرم عبد المجيد على أنه إقامة منافسات بطولة كأس العالم كل عامين سوف يؤدى إلى فقدان كاس العالم بريقه أمام الجماهير التي تنعطش لانتظار مشاهدة مبارياته بمختلف أنحاء العالم.

فيما سلط عابد بشير خليل الإعلامي بجريدة النصر الجزائرية الضوء على مقترح فيفا حول إقامة المونديال كل عامين وقال: 
ترويج فكرة تنظيم كأس العالم كل عامين عوض أربع سنوات "غير مقبولة بالأساس"، لكون الغالبية العظمى من الدوريات المحلية وحتى ممثلي الأندية سترفض هذا المقترح، لما يشكله من "خطورة حقيقية" على صحة اللاعبين وحتى من "الناحية الجمالية" للعبة، مادام أن جدول الرزنامة الدولية لا تسمح على الإطلاق بوجود نوافذ وتواريخ دولية جديدة.

أضاف : "الفيفا"، ما يهمه بالأساس ضمان مداخيل مالية جديدة ولو  على حساب صحة اللاعبين، لأن تنظيم كأس العالم في كل عامين يعني موارد مالية مضاعفة، خاصة من ناحية مداخيل البث التلفزيوني.

استطرد : وفي حال تطبيق وتجسيد المقترح على أرض الواقع، فإن المستفيد الوحيد هم أعضاء الاتحاد الدولي وفقط، لأن الجميع يعلم مسبقا كيف تدار مختلف الصفقات المالية الخاصة باللعبة.

تابع : والخاسر الأكبر في هذه الحالة هم اللاعبون، والذين سيتحولون إلى مجرد "عبيد وخدم" عند الفيفا، لأنهم سيضحون بصحتهم في سبيل تقديم الفرجة للملايين من المشاهدين.

وقال ايضا: ودون شك فإن الاتحاد الدولي سيجد صعوبات في أخذ موافقة الاتحادات المحلية، كما أن ممثلي الأندية خاصة الأوروبية منها، سترفض المقترح جملة وتفصيلا، وباستطاعتها تشكيل تحالف قوي لرفض مثل هذه الأفكار، والتي لا تساهم تماما في تطوير اللعبة، بل تساهم فقط في تطوير المداخيل المالية في جيوب "أباطرة الفيفا".

لفت الى أنه يبدو أن الاتحاد الدولي لا يخشى تماما الانتقادات الموجهة ضده، أو حتى تحقيقات الفساد التي أثبتت "الجرائم الاقتصادية" التي كان أبطالها الأعضاء التنفيذيين، بدليل المحاولات المستمرة في الترويج لمثل هذه المقترحات التي لا تخدم إطلاقا مصلحة اللعبة.

اختتم حديثه قائلا: أرى أن العمل الدرامي "مسلسل el presidente" يقدم صورة حقيقية لحجم الفساد الذي بلغته لعبة كرة القدم تحت الرعاية السامية للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.