قالت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم، إن آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي اشتكى لنظيره الإسرائيلي نفتالي بينيت، بسبب استقبال تل أبيب ضباطا إثيوبيين اتهمهم آبي أحمد بأنهم مجرمي حرب، وقالت القناة 13 الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قال: "إن إسرائيل استقبلت ضباطا متورطين في جرائم حرب، من بين مجموعة من الإثيوبيين الذين انتقلوا إلى إسرائيل مؤخرا".
الضباط الإثيوبيون
وأوضحت القناة الإسرائيلية أن آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، كان يشير إلى 4 ضباط إثيوبيين، منهم واحد متورط في ارتكاب مذبحة في إقليم تيجراي، والذي شهد نزاعا مسلحا على مدار عام، ليتطور الأمر إلى حرب أهلية ضربت جميع إثيوبيا، لتصبح أديس أبابا محاصرة من جميع قوى المعارضة.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي كان يتحدث هاتفيا مع نظيره الإسرائيلي نفتالي بينيت، حول عملية إحضار الإثيوبيين إلى إسرائيل، وأنه كان غاضبا خلال المحادثة، لأن الضباط الذين استقبلتهم إسرائيل شاركوا بمذبحة المتمردين في تيجراي وهربوا إلى إسرائيل.
وأكد القناة أن الأربعة ضباط دخلوا إلى إسرائيل بين أكثر من 2000 شخص تم إحضارهم من إثيوبيا خلال العام الماضي، وكانت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، أكدت في وقت سابق، أن عشرات الإثيوبيين استقدموا من إقليم تيجراي بعملية سرية في عهد حكومة إسرائيل السابقة وعلى رأسها بنيامين نتنياهو، وتبين أنهم ليسوا يهودا.
خطة إسرائيلية
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أعلن، أمس الإثنين أنه سيتم خلال الـ 24 ساعة القادمة، مناقشة ثانية حول مسألة إحضار اليهود من إثيوبيا، والتي تشهد نزاعا مسلحا على المستوى الداخلي، وذلك بمشاركة وزير الشتات الإسرائيلي نحمان شاي، ووزير الهجرة بنينا تمنو شاتا، مطالبا العمل بسرعة في هذه المسألة.
وتعمل الحكومة الإسرائيلية حاليا على خطة تسريع استقدام آلاف اليهود الإثيوبيين، في ظل تفاقم الأوضاع في البلاد، واتفقت وزارة الهجرة مع وزارة الداخلية، على تسريع هجرة 5 آلاف يهودي من إثيوبيا، ينتظروف في العاصمة أديس أبابا.
وقال الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، في تغريدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن الاتفاق بين وزارة الداخلية والهجرة، تم في اجتماع اليوم في ضوء تدهور الوضع في إثيوبيا.
كما أنه في الأسبوع الماضي، أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، جلسة نقاش داخلية طارئة في الوزارة بشأن أوضاع اليهود الإثيوبيين في ظل التقارير التي تفيد بأن المعارضين من تيجراي يقتربون من العاصمة أديس أبابا.
اليهود الإثيوبيون
من جانبها قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن هناك تخوفات من وصول الحرب إلى أديس أبابا وبالتالي لن يكون من الممكن إنقاذ 10 آلاف يهودي من مخيمات أديس أبابا ينتظرون الهجرة إلى إسرائيل، كما أنه على مدى سنوات طويلة استقدمت تل أبيب الآلاف من يهود الفلاشا الإثيوبيين، والذين بلغ عددهم 148 ألفا حتى عام 2017، بينهم 87 ألفا ولدوا في إثيوبيا، و 61 في إسرائيل.