قال الكاتب عبد العزيز آدم، إن روايته "فوبيا جزيرة العالم الآخر"، التي صدرت عن دار القاهرة اليوم للنشر والتوزيع، وشاركت في الدورة الماضية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تناقش مرض التوحد ومدى معاناة الأطفال منه، وكيفية دعمهم وصناعة العظماء منهم.

وأضاف أن المعالجة تأتي عن طريق حكاية لنشأة طفل منهم وسرد قصصي لتعامل الأهل والناس معه، موضحا أن الأحداث المُرعبة تحتل جزءًا من الرواية من خلال عينٍ تتعقب هذا الطفل وترصده حتى يتغلب عليها بقوة إيمانه، والهدف منها محاولة لفهم العالم الآخر الذي يخاف منه معظم الناس ويتجنبون التحدث عنه.
وأشار إلى أن الرواية تستهدف فئتين: الأولى: هم الأشخاص والأهالي المحيطون بمريض طيف التوحد.
والثانية: هم الأشخاص الذين يعانون من الهلاوس والمخاوف من عالم الجن حتى يصلوا لدرجة كبيرة من الإرهاق النفسي.
كما نوه بأنه يحاول الوقوف على تلك المشكلات من الجانب النفسي خاصةً، ويحاول أيضًا بث فكرة الإيمان بالله.
اقتباس من الرواية:
"كان آدم لا يرى في هذا الظلام الدامس إلا عيني سيد التي تلمع بشكل مخيف، وبعد دقائق قليلة ازداد الأمر صعوبة ولم يستطع آدم التحرك وسط كل هذه الأشجار الكثيفة في ظلام دامس.
واضح إننا مش هنعرف نتحرك ولازم نفضل في الكابوس دا لغاية لما الشمس تطلع، قولتلك نتحرك بدري ومش عارف إيه سبب إصرارك إننا نفضل كل ده ومفيش أثر لأي مخلوق، واضح إن دي جزيرة مهجورة كان فيها بشر وهجروها من سنين، مفيش معلم لأي حياة عليها".

عبد العزيز آدم كاتب مصري، وعضو الاتحاد العالمي للصحة النفسية، وحصل على دكتوراه في دراسات علم النفس، وصدر له رواية "نيكتوفيليا" في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 52.
وله عدة أعمال هذا العام ٢٠٢٢، رواية فوبيا "جزيرة العالم الآخر"، وهي من الأكثر مبيعًا من ضمن قائمة الدار التابعة لها دار القاهرة اليوم، ومجموعة قصصية " علي بابا الآمين"، وكتاب سلسلة قصصية "علاء الدين المكافح والمصباح السحري"، وسلسلة قصصية "رحلة إلى الماضي".