قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شاهد ردود أفعال المصريين على اغتيال الحسيني أبو ضيف

2400|ميرنا محمود   -  

أشاد رواد موقع التواصل الاجتماعي تويتر بدور مسلسل الاختيار في توثيق أحداث دامية عاشتها مصر في عهد جماعة الإخوان الإرهابية خاصا بعد عرض الحلقة 7من الاختيار3 .

و دشن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاج الصحفي الشهيد الحسيني ابو ضيف و جاءت ردود الافعال كالاتي :

تحيه لـ بيتر ميمي بجد .. مشهد الراحل"وائل الابراشي" الله يرحمه في #الاختيار٣ وكلامه ونعيه لـ الشهيد الحسيني ابو ضيف، مقصود لتخليد ذكراه ودوره، ونصره ليه وهوا في دار الحق قدام كميه الشتايم المهوله اللي خدها بعد وفاته من الاخوان واعوانهم ، "الله يرحمهم جميعآ ويغفرلهم" .

الحسيني أبو ضيف أول من وقف ضد الإخوان من الصحفيين وأول شهيد قتله الإخوان في بداية حربهم علي الشعب والدولة ... رحمة الله عليك وعلي كل شهدائنا الأبرار ...

رحم الله شهيد الصحافة الزميل الحسيني ابو ضيف، شهيد غدر الاخوان .

عرفته مفعم بالوطنية باراً بالوطن .. الشهيد #الحسيني أبوضيف لن ننساك

ربنا يرحمه ويرحم الشهيد حسيني ابو ضيف وكل شهداء مصر .

مشهد مقتل الصحفي الشهيد الحسيني ابو ضيف وجع قلبي النهارده في الاختيار لنشره فضايح الاخوان وكذبهم وتدليسهم لذلك بيتوا النيه علي قتله
حسبي الله ونعم الوكيل.

و أذيعت الليلة عملية قتل الزميل الصحفي، "الحسيني أبوضيف" الذي جرى استهدافه في أحداث الاتحادية الدامية عام ٢٠١٢، والتي كانت واحدة من الجرائم الدموية التي ارتكبتها الجماعة الإرهابية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، الذي وجه أتباعه لاستهداف المتظاهرين المصريين، الذين خرجوا أمام الاتحادية للتعبير عن رفضهم لسياسات الإخوان.

وكان من بين تلك الأحداث التي أعقبت إصدار المعزول محمد مرسي الإعلان الدستوري المكمل في نوفمبر 2012، ما عرف لاحقا بـ "أحداث الاتحادية" ديسمبر 2012، التي عرضتها الحلقتين 6 و7 من الاختيار 3 وظهرت فيهما بعض الشخصيات المرتبطة بهذه الفترة ارتباطا وثيقا.

وكان الزميل الشهيد الحسيني أبو ضيف، من بين الشخصيات التي ارتبطت بأحداث تلك الفترة والذي ظهر ضمن أحداث الحلقتين 6 و7 من مسلسل الاختيار 3، حيث ظهر الحسيني أبو ضيف، الذي بدأ مهام عمله والوجود ضمن هذه المظاهرات التي عرفت لاحقا بـ "أحداث الاتحادية"، للتغطية الصحفية التي كان مكلفا بها، قبل أن يستشهد بعد استهدافه من الإخواني محمود مكاوي، 12 ديسمبر 2012.

كان الشهيد الحسيني أبو ضيف يحضر في الخامس من ديسمبر عام 2012، كان يحضر اليوم الأخير من دورة تدريبية تابعة لنقابة الصحفيين، وبحسب من كانوا معه، ترك لحظة التكريم والحصول على الشهادات، وذهب مهرولاً إلى قصر الاتحادية حاملًا كاميرته؛ ليصور ويوثق الأحداث.

وفي تمام الثانية فجر 6 ديسمبر، تلقى رصاص خرطوش استقر في رأسه، ودخل مستشفى الزهراء بمصر الجديدة، قبل أن ينقل إلى مستشفى قصر العيني، في حالة وفاة إكلينيكية، نجمت عن إصابته.


وقد أطلق عليه حينها الشهيد الحي، لمصارعته الوفاة، لكن المستشفى أعلن عن رحيله في 12 ديسمبر 2012، بوحدة دكتور شريف مختار للحالات الحرجة بالقصر العيني، وذلك بعد أسبوع من إصابته.

وقد اتهمت أسرته جماعة الإخوان بقتله، وأرجعت سبب استشهاده الرئيسي إلى دعوة النفير العام التي دعا لها مكتب إرشاد جماعة الإخوان آنذاك بحجة حماية الرئيس وحماية القصر.