الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

رسميا.. روبوتات قاتلة تجتاح شوارع أمريكا

رسميا.. روبوتات قاتلة
رسميا.. روبوتات قاتلة تجتاح شوارع أمريكا

صوتت سلطات مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية لصالح منح الشرطة المحلية الحق في استخدام الروبوتات القاتلة.

وقالت، إليسون ماكسي، المتحدثة باسم إدارة الشرطة، إنه ليس لديهم حاليا روبوتات مسلحة، يمكن استخدامها في قتل منتهكي القانون في كل مكان، مضيفة أن مثل هذه الروبوتات سوف تستخدم فقط "للإتصال بالمشتبه بهم أو إعاقة أو إرباك المسلحين الخطيرين".

وذكر أن مجلس المدينة يضم 11 عضوا، وافق 8 منهم على مقترح إدارة الشرطة في المدينة، ورفضه الثلاثة الآخرون.

وتملك إدارة الشرطة في سان فرانسيسكو حاليا 12 روبوتا، تم شراؤها خلال أعوام 2010-2017، تستخدم عادة في إزالة المتفجرات.

ووفقا لوسائل الإعلام، استخدمت الشرطة الأمريكية الروبوت القاتل لأول مرة عام 2016 للقضاء على القناص الذي قتل خمسة من ضباط الشرطة في دالاس.

وفي وقت سابق، سعت إدارة شرطة سان فرانسيسكو للحصول على إذن لنشر روبوتات قاتلة ضد المشتبه بهم من البشر، وفقا لاقتراح تم إرساله إلى مسؤولي المدينة.

وفي حين أن روبوتات شرطة سان فرانسيسكو مصممة في المقام الأول للتخلص من القنابل ومراقبتها، تقول الشرطة إنه يمكن استخدامها كملاذ أخير لـ"القوة المميتة".

في وثيقة توضح كيف تخطط شرطة سان فرانسيسكو لاستخدام جميع معداتها ذات الطراز العسكري، كتبت الوزارة أن “الروبوتات لن تستخدم إلا كخيار للقوة المميتة عندما يكون خطر فقدان الأرواح لأفراد الجمهور أو الضباط وشيكا ويفوق أي خيار قوة آخر متاح لـ  شرطة سان فرانسيسكو”.

واختلف مشرفو المدينة مع الاقتراح، وأدرجوا سطرا ينص على أنه لا يجوز استخدام الروبوتات ضد أي شخص. ومع ذلك ، عندما عادت الوثائق إلى شرطة سان فرانسيسكو للمراجعة، قام رجال الشرطة بشطب السطر وأعادوا النص إلى نسخته الأصلية.

ونشرت الوثائق من قبل موقع “ميشن لوكال”، وهو موقع إخباري مقره سان فرانسيسكو. 

وقال آرون بيسكين، الذي يرأس لجنة قواعد مجلس المشرفين في سان فرانسيسكو، للموقع إنه بينما أدخل الخط الذي يحظر استخدام القوة المميتة، وافق في نهاية المطاف على تغييرات إدارة الشرطة، حيث “قد تكون هناك سيناريوهات يكون فيها نشر القوة المميتة هو الخيار الوحيد”.