قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عرض نسخة من رسالة ترامب لتهنئة إبستين بعيد ميلاده فى ساحة بواشنطن يثير جدلاً واسعاً

عرض نسخة من رسالة ترامب لتهنئة إبستين بعيد ميلاده فى ساحة بواشنطن يثير جدلاً واسعاً
عرض نسخة من رسالة ترامب لتهنئة إبستين بعيد ميلاده فى ساحة بواشنطن يثير جدلاً واسعاً

أثار عرض نسخة من رسالة منسوبة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قيل إنها تتضمن تهنئة لرجل الأعمال الراحل جيفري إبستين بمناسبة عيد ميلاده، حالة من الجدل الواسع في العاصمة الأمريكية واشنطن، بعد أن ظهرت الرسالة بشكل علني في إحدى الساحات العامة، ضمن فعالية نظمها نشطاء ومجموعات مدنية. 

الحدث سرعان ما جذب اهتمام وسائل الإعلام والرأي العام، خاصة في ظل الحساسية الشديدة المرتبطة باسم إبستين، الذي ارتبط بواحدة من أكبر قضايا الاعتداءات الجنسية والاتجار بالبشر في الولايات المتحدة.

وبحسب ما تداولته تقارير إعلامية أمريكية، فإن النسخة المعروضة قُدمت على أنها صورة من رسالة قديمة تعود لسنوات سابقة، قبل تفجر قضية إبستين بشكل كامل. 

الرسالة، التي نُسبت إلى ترامب، قيل إنها تحمل طابعاً شخصياً وتهنئة بمناسبة عيد ميلاد إبستين، وهو ما اعتبره المنظمون دليلاً على طبيعة العلاقات الاجتماعية التي كانت تجمع بعض النخب السياسية والاقتصادية بإبستين في تلك الفترة.

 ومع ذلك، لم يتم تقديم وثائق رسمية مستقلة تؤكد بشكل قاطع صحة الرسالة أو سياقها الكامل.


 

في المقابل، سارع مقربون من ترامب، إضافة إلى وسائل إعلام محافظة، إلى التشكيك في مضمون الرسالة وتوقيتها، مؤكدين أن عرضها في ساحة عامة يهدف إلى إثارة الرأي العام سياسياً، خاصة مع اقتراب استحقاقات انتخابية مهمة في الولايات المتحدة.

 وأشاروا إلى أن ترامب سبق أن نفى في مناسبات متعددة وجود علاقة وثيقة تربطه بإبستين، بل أكد أنه قطع أي تواصل معه منذ سنوات طويلة قبل اعتقاله.


 

من جانبهم، رأى منظمو الفعالية أن الهدف من عرض الرسالة ليس استهداف شخص بعينه، بل تسليط الضوء على شبكة العلاقات التي أحاطت بإبستين، والمطالبة بمزيد من الشفافية والمحاسبة، لا سيما في ظل استمرار الجدل حول ملابسات وفاته داخل السجن عام 2019، والاتهامات التي طالت شخصيات نافذة دون الوصول إلى محاسبة كاملة.


 

وأعاد الحدث فتح ملف إبستين إلى واجهة النقاش العام، وسط انقسام واضح في الشارع الأمريكي بين من يرى أن القضية تُستغل سياسياً، ومن يطالب بكشف كل الوثائق والرسائل المرتبطة به، مهما كانت الأسماء الواردة فيها. وبين هذا وذاك، تبقى الرسالة المعروضة عنصراً مثيراً للجدل، يعكس استمرار تأثير قضية إبستين على المشهد السياسي والإعلامي الأمريكي حتى اليوم