قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس منتدى دافوس يثمن جهود السيسي لترسيخ الاستقرار في المنطقة

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أعرب برانديه الرئيس التنفيذي للمنتدى دافوس عن تقديره لـ الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمشاركته في أعمال المنتدى هذا العام.

وأشار إلى حرص إدارة المنتدى على تخصيص جلسة خاصة لمصر ضمن فعالياته، بهدف استعراض الرؤية المصرية للتعامل مع التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وجهود استعادة السلم والأمن الإقليمي.

كما ثمّن برانديه الجهود التي تبذلها مصر، والرئيس شخصياً، لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

وأكد الرئيس التنفيذي للمنتدى تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات، دعماً لمسار التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، وتعزيز جهود الدولة لجذب الاستثمارات، في ضوء ما يتمتع به السوق المصري من فرص جاذبة.

وأعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن تقديره للدور المحوري الذي يضطلع به المنتدى الاقتصادي العالمي بوصفه منصة دولية رفيعة للحوار وتبادل الرؤى بين قادة الدول والمسؤولين الدوليين وممثلي القطاع الخاص وكبرى الشركات العالمية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات العالمية ودعم مسارات التنمية الشاملة. 

كما أثنى الرئيس السيسي على تركيز جدول أعمال المنتدى هذا العام على قضايا ملحّة تعكس الحاجة المتزايدة لتعميق التعاون الدولي، بما يواكب التحولات المتسارعة ويضمن توظيفها على نحو يحقق الازدهار والمنفعة لشعوب العالم كافة.

ويُعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير، وسط مشاركة غير مسبوقة من قادة دول، ورؤساء حكومات، ومسؤولين دوليين، إلى جانب كبار المستثمرين والرؤساء التنفيذيين للشركات العالمية، في توقيت يشهد فيه العالم حالة من السيولة الجيوسياسية، والتباطؤ الاقتصادي، وتصاعد النزاعات الإقليمية.

ومن منظور أمريكي، يُنظر إلى هذا اللقاء باعتباره فرصة لإعادة تثبيت أركان الشراكة مع مصر، باعتبارها أحد أهم حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، وركيزة أساسية لأي ترتيبات أمنية أو سياسية مستقبلية في المنطقة.

غزة في صدارة المشهد

يأتي اللقاء في ظل تطورات متسارعة تتعلق بمستقبل قطاع غزة، خاصة بعد إعلان الإدارة الأمريكية بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والذي شاركت القاهرة بدور محوري في صياغة ترتيباته الأمنية والسياسية.

وتتضمن هذه المرحلة إعلان تشكيل ما يُعرف بـ"مجلس السلام" في قطاع غزة، إلى جانب الكشف عن "المجلس التنفيذي التأسيسي" المكلف بالإشراف على تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الحرب، فضلاً عن الإعلان عن تشكيل لجنة وطنية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع خلال المرحلة الانتقالية.

ومن وجهة النظر الأمريكية، تمثل هذه الترتيبات اختباراً حقيقياً لقدرة المجتمع الدولي على الانتقال من إدارة الصراع إلى بناء السلام، بينما تُعد مصر، بحكم الجغرافيا والخبرة السياسية والأمنية، شريكاً لا غنى عنه في ضمان نجاح هذه المرحلة ومنع انزلاق الأوضاع مجدداً نحو الفوضى.