أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الوضع الحالي بشأن سد النهضة الإثيوبي يمثل تحديًا صعبًا، مشيرًا إلى التوترات القائمة بين الدول المعنية حول إدارة مياه النيل وتأمين حقوق جميع الأطراف.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع الأطراف الإقليمية والدولية لإيجاد حل عادل ومستدام، يحافظ على مصالح مصر والسودان وإثيوبيا، ويجنب المنطقة أية أزمات محتملة.
وقال الرئيس الأمريكي إن سد النهضة ليس قضية محلية فقط، بل له تأثيرات إقليمية ودولية تشمل الأمن المائي والاستقرار السياسي، مشددًا على أهمية الحوار والتعاون بين الدول الثلاث لضمان استفادة الجميع من المياه دون التسبب بأضرار لأي طرف.
ادعاءات الجانب الإثيوبي
وأكد ترامب أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين لتسهيل اتفاق شامل، مشيرًا إلى أن الهدف النهائي هو تأمين مصادر المياه الحيوية للسكان والحفاظ على التنمية الاقتصادية في دول حوض النيل.
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه ملف سد الإثيوبي تصعيدًا متبادلًا بين الدول الثلاث، حيث تحذر مصر من أي ملء أو تشغيل أحادي للسد قد يؤثر على حصتها المائية، بينما تصر إثيوبيا على حقها في استكمال المشروع لتوليد الطاقة الكهربائية، ويطالب السودان بضمانات لحماية السدود والممتلكات على أراضيه.
وشدد ترامب على أن الحل يجب أن يكون متوازنًا وشاملاً ويستند إلى التفاهم والمرونة بين الأطراف المعنية، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستخدم كل الوسائل الدبلوماسية المتاحة لضمان التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويمنع أي تصعيد مستقبلي.
واختتم الرئيس الأمريكي حديثه بالقول إن أزمة السد الإثيوبي فرصة لإثبات قدرة المجتمع الدولي على حل النزاعات المعقدة من خلال الحوار والتعاون البناء، مؤكدًا أن بلاده ستعمل بلا كلل لضمان تحقيق ذلك.