كشفت تحقيقات جهات التحقيق تفاصيل واقعة سرقة كابلات إنارة من أحد المواقع تحت الإنشاء بوزارة العدل، وذلك من خلال اعترافات أحد المتهمين، الذي أقر بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع آخرين بالعاصمة الجديدة.
وقال المتهم، في أقواله أمام جهات التحقيق، إنه خلال عمله في الزراعة داخل الموقع، قام هو وآخر يدعى “وليد” بقطع عدد من أسلاك وكابلات الكشافات المثبتة بالأرض، مستخدمين أداة مخصصة لذلك، مشيرًا إلى أنه لا يتذكر على وجه التحديد أطوال تلك الأسلاك.
وأوضح المتهم أن المسروقات كانت عبارة عن كابلات نحاسية خاصة بكشافات الإنارة، لافتًا إلى أن شريكه “وليد” تولى إخفاء الأسلاك عقب سرقتها، حيث قام بوضعها داخل أتوبيس نقل العمال المتواجد بالجراج، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعاه في واقعة سابقة.
وأضاف أن المتهمين قاموا بتصريف المسروقات بعد عودتهم إلى محل إقامتهم بالبلد، حيث تم بيعها إلى كل من “رجب ع. سيد م” و“كريم م” بدائرة مركز العياط، مؤكدًا أن المشتريين كانا على علم بأن تلك المنقولات من متحصلات سرقة، لعلمهما بطبيعة عملهم ومصدر تلك الأسلاك.
وأشار المتهم إلى أن ثمن بيع المسروقات بلغ 700 جنيه، حصل هو منها على مبلغ 350 جنيهًا، أنفقها على علاجه بالمستشفى.
وبشأن واقعة ضبطه، أفاد المتهم أنه في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الخميس الموافق 10 أبريل يوم الواقعة وأثناء تواجده بمنزله، فوجئ بحضور قوة من الشرطة قامت بسؤاله عن مكان النحاس المسروق، فقرر أن بحوزة “وليد حفني”، وتم تفتيش مسكنه دون العثور على أي من المسروقات.
وأضاف أنه روى تفاصيل الواقعة على الضابط، الذي اصطحبه بعد ذلك إلى منزل شريكه لاستكمال الإجراءات القانونية.
أصدرت محكمة مستانف القاهرة، المنعقدة في القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار مدبولي كساب، حكمها بتخفيف حكم حبس المتهمين من 3 سنوات لـ 6 أشهر لاتهامهما بسرقة الكابلات والأسلاك الكهربائية المغذية لمصابيح إنارة المسطحات الخضراء، المملوكة لشركة العاصمة الإدارية والمرخصة لإنشائها للمنفعة العامة.

