صرح علي بحريني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الجمعة، بأن طهران وافقت على طلب من المنظمة الدولية بالسماح بمرور شحنات المساعدات الإنسانية والزراعية الحيوية عبر هذا الممر المائي الحيوي.
وقال بحريني في منشور على منصة "إكس" : يعكس هذا الإجراء التزام إيران المستمر بدعم الجهود الإنسانية وضمان وصول المساعدات الأساسية إلى المحتاجين دون تأخير.
ويأتي هذا التصريح بعد ساعات من إعلان الأمم المتحدة عن تشكيل فريق عمل لمعالجة تداعيات الحرب الإيرانية على وصول المساعدات الحيوية.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام لأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش "أعتقد أنه من الضروري توضيح أن هذا الأمر لا يتعلق بشحنات النفط التجارية، بل يركز بشكل أساسي على كيفية التخفيف من الآثار المستمرة لهذه الحرب"، بحسب ما أفادت به شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
وأضاف: "إنها الأسمدة. إذا لم نتمكن من الزراعة في الأشهر القليلة المقبلة، فسيكون لذلك تأثير مضاعف على الجوع في المستقبل".
وتابع دوجاريك: "إن ارتفاع أسعار الوقود يزيد من تكلفة نقل المواد الغذائية والمنتجات الزراعية، مما يضع عبئًا إضافيًا على الأسر التي تُعاني أصلًا لتوفير السلع الأساسية".
وأشار دوجاريك إلى أن فريق العمل سيضمّ العديد من هيئات الحوكمة العالمية، بما في ذلك المنظمة البحرية الدولية وغرفة التجارة الدولية.