في مشهد صادم تحولت لحظات البهجة والمرح إلى فاجعة مؤلمة داخل السيرك القومي بمنطقة العجوزة، بعدما تعرضت طفلة صغيرة لهجوم مفاجئ من شبل أسد أثناء وجودها برفقة أسرتها.
الواقعة التي كان يفترض أن تكون تجربة ترفيهية عادية، انتهت بمشهد مأساوي أثار حالة واسعة من الذعر والاستياء بين الحاضرين، وامتد صداه سريعًا إلى الرأي العام.
ومع تزايدت المطالب بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات ما جرى، وتحديد المسؤوليات، ومراجعة الضوابط المنظمة لعمل مثل هذه العروض، في ظل مخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة الزوار.
أول ظهور لوالدة ضحية الأسد في السيرك : مش إهمال منا .. والشبل هاجم بنتي فجأة
أكدت مي رزق والدة الطفلة المصابة في واقعة هجوم أسد داخل السيرك القومي بالعجوزة، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إهمال الأسرة “غير صحيح على الإطلاق”، مشددة على أن الحقيقة ستظهر كاملة خلال التحقيقات.
وكشفت أن ابنتها تعرضت لإصابات بالغة في الوجه والرأس جراء الهجوم، وسط قلق شديد من الأسرة على تطورات وضعها الصحي.
وقالت في تصريحاتها: “للأسف في ناس بتتكلم وخلاص من غير ما تكون حاسة باللي إحنا فيه، أنا والدة الطفلة، وبأكد إن بنتي كانت جنبي، وإحنا ما كناش بنتصور ولا منشغلين بأي حاجة زي ما بيتقال”.
وأضافت: “اللي حصل إن الأسد أثناء خروجه من صالة السيرك عشان يتصور مع الجمهور هجم فجأة على بنتي، ومحدش قدر يلحقها في اللحظة دي، لأنه ما كانش فيه أي تأمين أو تنظيم يسيطر على الوضع”.
ووجهت الأم اتهامات مباشرة لإدارة السيرك، قائلة: “الإهمال واضح من إدارة السيرك، إزاي يتم إخراج أسد من نفس المدخل اللي بيدخل منه الجمهور؟! فين الأمن؟ وفين إجراءات السلامة؟”.
وتابعت: “اللي لحق بنتي كان والدها وأهلها، ومحدش من العاملين في السيرك تدخل أو حاول ينقذها، وده دليل على غياب التدريب والكفاءة”.
واختتمت تصريحاتها باتهام بعض الأطراف، قائلة: “في محاولات دلوقتي لتحميل الواقعة لمصور علشان السيرك ما يتقفلش، لكن أرواح الناس مش رخيصة، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل مسؤول مهمل، وربنا هيجيب حق بنتي”.