أكد دكتور أحمد فوزي خبير القانون الدولي، أن يوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق 17 أبريل، يمثل مناسبة مهمة لإعادة تسليط الضوء على قضية الأسرى من الناحيتين الإنسانية والقانونية، باعتبارها من أبرز القضايا المطروحة على الساحة الدولية.
وأوضح “فوزي” خلال حديثه في برنامج «صباح الخير يا مصر» أن القانون الدولي الإنساني اهتم بملف الأسرى منذ فترات مبكرة، وتطور بشكل واضح مع اتفاقيات جنيف، خاصة اتفاقية جنيف الثالثة التي نظمت حقوق الأسرى وآليات حمايتهم خلال النزاعات المسلحة.
وأشار خبير القانون الدولي، إلى أن الاهتمام بمعاملة الأسرى لا يقتصر على القانون الدولي الحديث فقط، بل يمتد جذوره إلى القيم الدينية والإنسانية، لافتًا إلى ما ورد في عدد من النصوص الدينية التي تؤكد على قيمة إطعام الأسير وحسن معاملته.
وشدد أحمد فوزي، على أن التطورات التاريخية في الحروب، خاصة خلال الحربين العالميتين، كشفت عن انتهاكات جسيمة بحق الأسرى، ما دفع المجتمع الدولي إلى تطوير منظومة قانونية أكثر صرامة لضمان حمايتهم ومنع أي ممارسات غير إنسانية ضدهم.