تعيش أسرة السيدة غادة محمد، المقيمة بمنطقة المعتمدية التابعة لـبولاق الدكرور، أزمة إنسانية حادة منذ ما يقرب من شهرين، نتيجة تلوث مياه الشرب داخل المنزل واختلاطها بمياه الصرف الصحي، في مشهد يهدد حياة السكان، خاصة الأطفال.
وأكدت غادة، في استغاثة مؤلمة لموقع صدي البلد الاخباري ، أن المياه التي تصل إلى منزلها أصبحت غير صالحة تمامًا للاستخدام الآدمي، حيث تخرج من الصنابير مختلطة بمياه المجاري طوال اليوم، بعدما كانت الأزمة تقتصر سابقًا على ساعات محددة.
وأضافت أنها تقدمت بعدة شكاوى إلى شركة مياه الشرب والصرف الصحي، سواء عبر الخط الساخن أو تطبيقات التواصل، إلا أنها لم تتلق أي استجابة فعلية حتى الآن، رغم الوعود بإرسال لجان لتحليل المياه.
وأوضحت أنها تعيش مع طفلين صغيرين، وتعاني يوميًا في توفير احتياجاتهم الأساسية من مياه نظيفة للشرب أو الطهي، ما يضطرها إلى شراء المياه، في حين تستخدم المياه الملوثة في أعمال التنظيف، وهو ما يشكل خطرًا صحيًا كبيرًا.
وأشارت إلى أن الأهالي يعتمدون منذ سنوات على خزانات المياه بسبب ضعف الخدمة، إلا أن تفاقم الأزمة مؤخرًا جعل حتى تخزين المياه النظيفة أمرًا مستحيلًا.
وطالب أهالي المعتمدية بسرعة تدخل الجهات المعنية، وعلى رأسها الجهاز التنظيمي لمياه الشرب والصرف الصحي، لإجراء فحص عاجل للشبكات وإصلاح الأعطال وتحسين جودة المياه، حفاظًا على صحة المواطنين ومنع تفشي الأمراض.
