أكدت المستشارة ماريان شحاته، أمين لجنة الاتصال السياسي بحزب "حماة الوطن" (أمانة الشيخ زايد)، بأن الطفرة التي يشهدها ملف ذوي الهمم في مصر ليست مجرد إصلاحات إدارية، بل هي "ثورة إنسانية" قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي بنفسه، محولاً قضيتهم من ملف تهميش وعوز إلى ملف تمكين وعزة وكرامة.
وأكدت المستشارة ماريان شحاته في بيان لها، اليوم، أن تعامل الرئيس مع "قادرون باختلاف" اتسم ببعد إنساني فريد، حيث نجح في كسر الحواجز النفسية بين الدولة وأبنائها من ذوي الهمم.
وقالت: "إن جلوس رئيس الدولة مع أبنائه، والاستماع لمطالبهم بقلب الأب قبل حزم المسؤول، أعطى قبلة الحياة لملايين الأسر المصرية، وجعل من دمجهم في المجتمع واجباً وطنياً وأخلاقياً يتصدر أولويات الجمهورية الجديدة."
وأشارت شحاته إلى أن الدولة المصرية، نفذت حزمة من الإجراءات التي سهلت حياة ذوي الهمم بشكل ملموس، أبرزها، إصدار بطاقة الخدمات المتكاملة: التي أصبحت "مفتاح الأمان" للحصول على الحقوق الصحية والاجتماعية، بالإضافة لإصدار التشريعات الرادعة: تجريم التنمر وتغليظ العقوبات، مما خلق بيئة مجتمعية آمنة ومحترمة للجميع.
بالإضافة إلى الدعم المالي المستدام عبر صندوق "قادرون باختلاف" الذي يضمن استمرارية المشروعات الداعمة بعيداً عن تقلبات الموازنات التقليدية.
و شددت أمين لجنة الاتصال السياسي بـ "حماة الوطن" على ضرورة الانتقال من مرحلة "إقرار الحقوق" إلى "كفاءة التنفيذ"، تطوير منظومة القومسيون الطبي: المطالبة بزيادة المقرات وتفعيل الرقمنة الكاملة لتقليل زمن انتظار استخراج بطاقات الخدمات المتكاملة، وتيسير إجراءات الكشف الدوري، و تفعيل "كود الإتاحة" بصرامة: ضرورة إلزام كافة الجهات بتجهيز المباني والمواصلات العامة لتناسب الكراسي المتحركة وإعاقات الصم والمكفوفين، لضمان استقلاليتهم في الحركة.
إصلاح منظومة سيارات ذوي الهمم: وضع ضوابط قانونية صارمة تضمن وصول السيارات المجهزة لمستحقيها الفعليين ومنع المتاجرين من استغلال هذه الميزة، مع تبسيط إجراءات الجمارك.