قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ملايين مقابل الحظ الجيد.. كم بلغ سعر أغلى سمكة تونة في العالم؟

أغلى سمكة تونة
أغلى سمكة تونة

شهدت اليابان حدثًا مثيرا للجدل في عالم الطهي، بعدما سجّلت إحدى سلاسل مطاعم السوشي رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا بدخولها موسوعة “جينيس”، إثر شرائها أغلى سمكة تونة في التاريخ خلال مزاد علني. 

وخلال حفل تسلّم شهادة “جينيس”، عبّر كيوشي كيمورا، المعروف بلقب “ملك التونة”، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا استمرارهم في تقديم منتجات عالية الجودة خلال السنوات المقبلة. 

سعر أغلى سمكة في العالم

وبحسب التفاصيل، بلغ سعر السمكة نحو 510.3 ملايين ين ياباني، أي ما يعادل قرابة 3.2 ملايين دولار في أول مزاد يُقام مع بداية عام 2026، وهو ما يعكس حجم المنافسة بين الشركات العاملة في هذا المجال، إضافة إلى الأهمية الرمزية لهذا المزاد السنوي. 

السمكة التي حطمت الرقم القياسي كانت من نوع التونة ذات الزعانف الزرقاء، ويصل وزنها إلى نحو 243 كيلوجرامًا، وقد تم اصطيادها قبالة سواحل منطقة أوما في محافظة آوموري شمال شرقي اليابان، وهي منطقة معروفة عالميًا بجودة هذا النوع من الأسماك. 

وتُستخدم تونة الزعانف الزرقاء أساساً في أطباق السوشي والساشيمي ذات الجودة العالية، ما يفسر الطلب القوي عليها في الأسواق العالمية، خصوصاً في اليابان حيث يعتبر تناول هذا النوع من السمك جزءاً من التراث الغذائي الراقي. 

المشتري كان الشركة المالكة لأشهر سلسلة مطاعم “سوشي” في اليابان، والتي اعتادت على تسجيل حضور قوي في مزادات التونة، إذ تسعى من خلال هذه الصفقات الضخمة إلى تعزيز مكانتها التسويقية وجذب الانتباه الإعلامي. 

وقد جرى شراء السمكة من سوق تويوسو الشهير في طوكيو، وهو أكبر أسواق الأسماك في العالم. 

ملايين مقابل الحظ الجيد

بعد إتمام الصفقة، تم نقل التونة إلى الفرع الرئيسي للسلسلة في منطقة تسوكيجي، حيث جرى تقطيعها وتقديمها للزبائن في مطاعم الشركة المنتشرة في أنحاء اليابان، في خطوة تجمع بين الاستعراض التجاري وتقديم تجربة فريدة لعشاق السوشي. 

ويُعد هذا الرقم القياسي هو الثاني للشركة في هذا المجال، إذ سبق لها أن حققت إنجازًا مشابهًا عام 2013 عندما اشترت تونة بسعر قياسي آنذاك. 

كما تشير البيانات إلى أن سعر هذا العام هو الأعلى منذ بدء تسجيل هذه المزادات في عام 1999. 

ويحمل هذا النوع من المزادات طابعًا خاصًا في الثقافة اليابانية، حيث يُنظر إلى الإنفاق الكبير في أول مزاد من العام على أنه رمز لجلب الحظ الجيد، فضلًا عن كونه وسيلة فعالة للدعاية والترويج في سوق تنافسية للغاية.