كشف الإعلامي كريم رمزي عبر حسابه كشف تفاصيل قصة النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، الذي خطف الأنظار بقميص منتخب المغرب في أول ظهور له مع “أسود الأطلس” أمام منتخب البرازيل، حيث قدّم أداءً مميزًا لفت خلاله الانتباه في المباراة التي جمعت المنتخبين.
وأوضح رمزي على موقع “فيسبوك” أن بوعدي يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، حيث وقع أول عقد احترافي له مع ليل في سن 15 عامًا فقط، قبل أن يشارك في سن 16 عامًا و3 أيام في إحدى مباريات بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، ليصبح بذلك من أصغر اللاعبين المشاركين في البطولات الأوروبية.
وأضاف أن تألق اللاعب أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا عام 2024 دفع الاتحاد المغربي لكرة القدم للتحرك، خاصة بعد التأكد من أصوله المغربية عبر والده.
وأشار إلى أن وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، بدأ اتصالات مبكرة مع اللاعب ووالده لإقناعه بتمثيل المنتخب المغربي الأول، رغم تمثيل بوعدي لمنتخبات فرنسا السنية وخوضه 10 مباريات مع منتخب فرنسا تحت 21 عامًا.
وتابع أن اللاعب كان قد أكد في وقت سابق عدم استعجاله حسم قراره الدولي بين المغرب وفرنسا، قبل أن تتكثف المفاوضات من الجانب المغربي لحسم الملف لصالح “أسود الأطلس”.
وذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وافق رسميًا في 12 مايو الماضي على تغيير الجنسية الرياضية للاعب من الفرنسية إلى المغربية، ليبدأ مشواره الدولي مع المنتخب المغربي.
واختتم بأن بوعدي شارك لاحقًا في مباراة ودية أمام منتخب النرويج، قبل أن يواصل حضوره مع المنتخب الوطني، فيما قام نادي ليل بتجديد عقد اللاعب حتى عام 2029، وسط اهتمام أندية أوروبية كبرى مثل باريس سان جيرمان وليفربول وأرسنال.
وخطف بوعدي الأنظار بقميص منتخب المغرب في أول ظهور له مع “أسود الأطلس” أمام منتخب البرازيل، حيث قدّم أداءً مميزًا لفت خلاله الانتباه في المباراة التي جمعت المنتخبين.