أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ضرورة الالتزام بالدقة في قراءة القرآن الكريم، محذرًا من التهاون أو المزاح في نطق ألفاظه، خاصة في سورة الفاتحة.
وشدد خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، على أهمية عدم تحريف الكلمات أو تغيير مخارج الحروف، موضحًا أن بعض الأخطاء الشائعة، مثل تغيير نطق “الفاتحة” أو “آية الكرسي”، تمثل انتقاصًا من قدر النص القرآني وليس إضافة له، داعيًا إلى الحفاظ على هيبة كتاب الله واحترامه.
وأوضح أن قراءة الفاتحة يجب أن تكون وفق قواعد التجويد الصحيحة، مع تحقيق مخارج الحروف بدقة، مثل التفريق بين الحروف المتقاربة كالتاء والطاء، والسين والثاء، والاهتمام بتفخيم وترقيق الحروف في مواضعها الصحيحة.
وأضاف أن الالتزام بالقراءة المتواترة، مثل رواية حفص عن عاصم، هو الأساس، مع تجنب إدخال اجتهادات أو أخطاء بدعوى التسهيل، مؤكدًا أن تعلم النطق الصحيح أصبح ميسرًا بفضل توفر تسجيلات كبار القراء عبر الوسائل الحديثة.
وأشار إلى أن إتقان قراءة الفاتحة ليس أمرًا شكليًا، بل له أثر كبير، إذ تعد من أعظم ما يقرأه المسلم في صلاته، وهي مما يكون له أثر في قبول العمل، داعيًا إلى تعليمها للأبناء بشكل صحيح، والحرص على تكرارها وتعلمها بإتقان.

