قال وزير الدفاع الباكستاني السابق، نعيم خالد لودهي، إن المرحلة الأولى من التفاهمات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران قد تتمثل في إقرار وقف إطلاق نار طويل الأمد يهيئ الأجواء أمام جولة مفاوضات تتناول الملفات الأكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن من بين الخطوات المتوقعة خلال هذه الفترة إعادة فتح مضيق هرمز وتعليق جميع الأنشطة العسكرية.
وأوضح لودهي، أن القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات المفروضة على طهران تمثل جوهر الخلاف، محذرًا من أن تعثر التوصل إلى حلول بشأنها قد يؤدي إلى تجدد المواجهات العسكرية في مرحلة لاحقة.
وأضاف أن المنطقة قد تدخل فترة هدوء تمتد ما بين ثلاثة وأربعة أشهر، وربما تصل إلى عام كامل، قبل أن تعود احتمالات التصعيد مجددًا إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية في حسم ملف إيران النووي، معتبرًا أن الصدام قد يكون مؤجلًا لكنه ليس مستبعدًا.
وأشار الوزير الباكستاني السابق إلى أن الولايات المتحدة دأبت على التأكيد على أهمية إشراك دول المنطقة في معالجة التحديات الأمنية المرتبطة بإيران وإطلاعها على طبيعة التهديدات القائمة، إلا أن هذه الدول، بحسب قوله، لم تكن طرفًا في الحرب التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران، وهو ما وصفه بالأمر اللافت.

