قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حقيقة تأخر المانجو في مصر.. نقيب الفلاحين يكشف ما يحدث بالمزارع الآن

المانجو
المانجو

أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للنقابة العامة للفلاحين، أن ما يتردد بشأن تأخر موسم حصاد المانجو في مصر لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن الموسم يسير وفق معدلاته الطبيعية، حيث يبدأ حصاد المحصول خلال شهر يوليو المقبل ويستمر حتى نوفمبر من كل عام.

وأوضح أبو صدام خلال بيان له ،  أن ذروة إنتاج وتداول المانجو في الأسواق تكون خلال شهري أغسطس وسبتمبر، لافتًا إلى أن المؤشرات الأولية للموسم الحالي تبشر بإنتاج وفير وجودة مرتفعة، في ظل عدم وجود أي مشكلات تؤثر على الإنتاج أو تؤدي إلى تأخير الحصاد.

وأضاف أن المساحة المنتجة للمانجو هذا الموسم تتجاوز 300 ألف فدان على مستوى الجمهورية، مع توقعات بوصول إجمالي الإنتاج إلى نحو 1.5 مليون طن، مشيرًا إلى أن محافظة الإسماعيلية وحدها تستحوذ على ما يقرب من 500 ألف طن من الإنتاج، باعتبارها من أبرز مناطق زراعة المانجو في مصر.

وأشار إلى أن مناطق النوبارية والشرقية مرشحة لتحقيق زيادة في الإنتاج خلال الموسم الحالي مقارنة بالأعوام الماضية، نتيجة دخول مساحات جديدة مرحلة الإثمار، وهو ما يسهم في تعزيز المعروض المحلي وزيادة فرص التصدير.

وأكد أبو صدام أن مصر تتصدر الدول العربية في إنتاج وتصدير المانجو، موضحًا أن المانجو المصرية تتمتع بسمعة متميزة عالميًا بفضل مذاقها الفريد وارتفاع نسبة السكريات بها وانخفاض الألياف، فضلًا عن توافقها مع معايير الجودة العالمية.

وأوضح أن موسم المانجو يبدأ بالأصناف مبكرة النضج مثل السكري والهندي والصديقة والعويسي، ثم تتوالى الأصناف الأخرى مثل الزبدية والفص والنعومي والتيمور، بينما تظهر الأصناف الأجنبية مثل الكيت والكنت في المراحل المتأخرة من الموسم.

وشدد نقيب الفلاحين على أنه لا توجد أي عوامل من شأنها تأخير إنتاج محصول المانجو بالكامل، موضحًا أن بعض الظروف المناخية أو الممارسات الزراعية قد تؤدي أحيانًا إلى التبكير في التزهير لدى بعض الأصناف أو في بعض المناطق، وهو ما يستدعي في كثير من الأحيان إزالة التزهير المبكر لعدم جدواه اقتصاديًا.

وأضاف أن عمليات الحصاد تبدأ عادة في محافظات الوجه القبلي قبل الوجه البحري، نظرًا لاختلاف الظروف المناخية وطبيعة الأصناف المزروعة في كل منطقة.

ووجه أبو صدام عدة نصائح لمزارعي المانجو خلال الفترة الحالية، أبرزها ضرورة الاعتدال في الري والتسميد، وتجنب تعطيش الأشجار أو إغراقها بالمياه، لما لذلك من تأثير مباشر على جودة المحصول والإنتاجية.

كما دعا إلى عدم استخدام المبيدات الحشرية خلال فترة التزهير، حفاظًا على الحشرات النافعة التي تلعب دورًا أساسيًا في عملية التلقيح، مؤكدًا أهمية عدم التسرع في حصاد الثمار قبل اكتمال نضجها لضمان الحصول على أفضل جودة ممكنة وتحقيق أعلى عائد اقتصادي للمزارعين.