قالت الباحثة السياسية الدكتورة تمارا حداد إن حادثة إطلاق النار في مدينة الطيبة جاءت بدافع قومي وليس جنائيًا، مشيرة إلى وجود أبعاد سياسية واجتماعية تعكس حالة متصاعدة من التوتر.
شعور بالتمييز والضغط الاجتماعي
وأوضحت حداد خلال مداخلة عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن الشباب الفلسطيني في الداخل الإسرائيلي يعاني من سياسات تمييز وحرمان من الخدمات الأساسية، ما يخلق حالة من عدم الرضا المتزايد.
ارتباط بين الداخل والضفة الغربية
وأضافت أن هناك تداخلًا بين أوضاع الشباب في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية، في ظل ما وصفته بغياب العدالة الاجتماعية وتزايد الشعور بالظلم.
مؤشرات على تصاعد التوتر
وأشارت إلى أن الحادث قد يكون مؤشرًا على تصاعد تحركات فردية أو جماعية مستقبلًا، نتيجة استمرار الانتهاكات والضغوط الاقتصادية واستبدال العمالة الفلسطينية في بعض القطاعات.
تطورات مرشحة للتصعيد
واختتمت بأن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى زيادة التوتر في الداخل المحتل، في ظل غياب حلول جذرية للأزمات الاجتماعية والاقتصادية القائمة.

