أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إيران أطلقت 4 صواريخ باليستية باتجاه شمال الأراضي المحتلة ردا على العدوان الأخير لقوات الاحتلال ضد الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارة على منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، في أول استهداف من نوعه للمنطقة منذ أشهر، وذلك ردًا على إطلاق نار من جانب حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بحسب ما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إن الجيش استهدف "مقرات تابعة لحزب الله" في الضاحية الجنوبية، مشيرين إلى أن العملية جاءت ردًا على هجمات استهدفت شمال إسرائيل.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الولايات المتحدة أُبلغت مسبقًا بالهجوم، فيما ذكرت مصادر أمنية أن الموقع المستهدف كان يُستخدم، وفق التقديرات الإسرائيلية، كمركز لتخطيط عمليات ضد إسرائيل.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام لبنانية بسقوط قتيل وإصابة عدد من الأشخاص جراء الغارة، بينما تحدثت تقارير عن حركة نزوح لسكان بعض أحياء الضاحية عقب القصف.
ووفق مصادر عسكرية إسرائيلية، استهدف الهجوم مبنى يضم مواقع مرتبطة بحزب الله، و زعمت أن العملية نُفذت دون تسجيل إصابات بين المدنيين، معتبرة أن الضربة تحمل رسائل مباشرة إلى حزب الله بشأن استمرار الهجمات على الجليل.
يأتي التصعيد بعد تحذيرات أطلقها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي أكد في مقابلة تلفزيونية أن طهران سترد إذا تعرضت بيروت لهجوم إسرائيلي، قائلاً إن أي اعتداء سيُواجه برد "حازم وقوي".
ويُنظر إلى الغارة على الضاحية الجنوبية على أنها تطور لافت في قواعد الاشتباك، إذ كانت بيروت، وخصوصًا الضاحية الجنوبية، خارج نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية المباشرة خلال الفترة الماضية، قبل أن تعود إلى دائرة الاستهداف مع هذه الضربة الأخيرة.

