قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل زبدة المكسرات بنفس فوائد المكسرات الكاملة؟.. طبيب يوضح الأفضل لصحة القلب

هل زبدة المكسرات بنفس فوائد المكسرات الكاملة؟.. طبيب يوضح الأفضل لصحة القلب
هل زبدة المكسرات بنفس فوائد المكسرات الكاملة؟.. طبيب يوضح الأفضل لصحة القلب

تُعد المكسرات من أكثر الأطعمة التي يوصي بها الأطباء وخبراء التغذية لدعم صحة القلب، إلا أن انتشار منتجات مثل زبدة المكسرات وحليبها وألواح الوجبات الخفيفة أثار تساؤلات حول ما إذا كانت تقدم الفوائد الصحية نفسها التي توفرها المكسرات الكاملة. وفي هذا السياق، أوضح استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر رأيه استنادًا إلى نتائج الدراسات العلمية، بينما قدمت مؤسسة القلب البريطانية (British Heart Foundation) مجموعة من التوصيات التي تساعد على اختيار النوع الأكثر فائدة.

خالد النمر: المكسرات الكاملة تتفوق على الزبدة

أكد الدكتور خالد النمر أن تناول المكسرات الكاملة يظل الخيار الأفضل لدعم صحة القلب، موضحًا أن الدراسات العلمية التي أثبتت تأثيرها الوقائي اعتمدت على تناولها في صورتها الطبيعية، وليس على زبدة المكسرات.

وقال إن تناول حفنة صغيرة من المكسرات يوميًا، بما يعادل نحو 30 جرامًا من اللوز أو الجوز أو الفستق، قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 25%، وفقًا لما أظهرته نتائج الدراسات العلمية الكبرى.

وأضاف أن زبدة المكسرات الطبيعية، إذا كانت خالية من السكر والزيوت والمواد المضافة، يمكن أن تكون بديلًا مناسبًا للأشخاص الذين يجدون صعوبة في تناول المكسرات الكاملة، إلا أن الأدلة العلمية التي تدعم فوائدها لا تزال أقل قوة مقارنة بالمكسرات في شكلها الطبيعي.

وأشار إلى أن الاستفادة القصوى من المكسرات تتحقق عند تناولها باعتدال ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، لما تحتويه من دهون غير مشبعة وألياف وعناصر غذائية تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.

لماذا تُعد المكسرات مفيدة للقلب؟

وبحسب ما نشرته مؤسسة القلب البريطانية (British Heart Foundation)، فإن المكسرات تحتوي على مزيج من البروتين والألياف والفيتامينات والمعادن، إلى جانب الدهون غير المشبعة التي تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت المؤسسة أن الدهون الموجودة في المكسرات ليست جميعها ضارة، إذ إن معظمها من الدهون غير المشبعة التي لا ترفع مستويات الكوليسترول الضار، كما يتميز الجوز باحتوائه على أحماض أوميجا 3 النباتية الداعمة لصحة القلب.

ما الكمية الموصى بها يوميًا؟

وأوصت المؤسسة بتناول حفنة صغيرة من المكسرات تعادل نحو 30 جرامًا يوميًا، وهي كمية توفر ما بين 180 و225 سعرة حرارية بحسب نوع المكسرات، مؤكدة أن الاعتدال في الكمية ضروري للحصول على الفوائد الصحية دون الإفراط في السعرات الحرارية.

كما شددت على ضرورة اختيار المكسرات الطبيعية غير المملحة، والابتعاد عن الأنواع المغطاة بالعسل أو المنكهات أو المحمصة بالملح، لما تحتويه من كميات أكبر من السكر والدهون المشبعة والصوديوم.

هل زبدة المكسرات خيار صحي؟

وأشارت المؤسسة إلى أن زبدة المكسرات يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي، بشرط أن تكون مصنوعة من 100% مكسرات فقط، دون إضافة السكر أو الملح أو زيت النخيل أو زيت جوز الهند، مع الالتزام بتناولها بكميات معتدلة لا تتجاوز نحو 30 جرامًا في المرة الواحدة.

ماذا عن حليب المكسرات وألواح الوجبات الخفيفة؟

ولفتت مؤسسة القلب البريطانية إلى أن مشروبات حليب المكسرات تحتوي عادةً على نسبة منخفضة من المكسرات، تتراوح بين 2 و6%، لذلك تكون أقل في محتواها من البروتين مقارنة بحليب الأبقار، مع التوصية باختيار الأنواع غير المحلاة والمدعمة بالكالسيوم.

كما حذرت من الاعتماد على ألواح الوجبات الخفيفة التي تحتوي على المكسرات، إذ يضاف إلى كثير منها العسل أو الشراب السكري أو الشوكولاتة والملح، ما يقلل من قيمتها الغذائية، مؤكدة أن حفنة من المكسرات الطبيعية غير المملحة تظل الخيار الأكثر فائدة لصحة القلب.