أكدت جامعة الدول العربية، أن الاحتفال بـ اليوم العربي للرياضة، الذي يوافق 26 يوليو من كل عام، يجسد الإيمان بالدور المحوري للرياضة باعتبارها إحدى ركائز التنمية المستدامة، وأداة فاعلة لتعزيز الصحة العامة، ودافعاً لتحقيق التقدم والازدهار، وترسيخ قيم التسامح والانتماء والمواطنة، وتعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب العربية.
ودعت الجامعة العربية إلى تشجيع المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الرياضية، وتعزيز الروح الرياضية والتنافس الشريف على جميع المستويات، إلى جانب مواصلة الاستثمار في القطاع الرياضي، والاستفادة من التطور التكنولوجي والتقنيات الحديثة للارتقاء بالأداء الرياضي، بما يسهم في بناء منظومة رياضية عربية أكثر تطوراً واستدامة وقدرة على المنافسة في المحافل الإقليمية والدولية.
توسيع قاعدة الممارسة الرياضية
وأشادت الجامعة بالجهود التي تبذلها الدول العربية، في ظل الاهتمام المتواصل من وزراء الشباب والرياضة العرب، للنهوض بالرياضة العربية، مثمنة الدور الذي تقوم به اللجان الأولمبية الوطنية العربية والاتحادات الرياضية العربية في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واكتشاف المواهب، ودعم الرياضة النسائية، وتعزيز الرياضة المدرسية والجامعية، بما يسهم في تحقيق التنمية البشرية في الوطن العربي.
وفي إطار التزامها بدعم العمل العربي المشترك في المجال الرياضي، أوضحت الجامعة العربية أن قطاع الشؤون الاجتماعية – إدارة الشباب والرياضة – الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ينظم، بالتعاون والتنسيق مع وزارات الشباب والرياضة أو الجهات المعنية في الدول العربية الأعضاء، فعاليات الاحتفال باليوم العربي للرياضة، وفق الآليات التي تناسب كل دولة، بما يعزز تبادل الخبرات والمعلومات بين الوزارات والهيئات الرياضية العربية، ويدعم المبادرات التي تستثمر في الإنسان العربي وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأجيال القادمة.
وجددت جامعة الدول العربية تأكيدها على مواصلة دعم الشباب والرياضيين العرب وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم، بما يسهم في بناء مجتمعات عربية أكثر صحة وازدهاراً وتماسكاً، متمنية أن يشهد قطاع الرياضة العربية مزيداً من التميز والإنجاز، وأن يواصل الشباب العربي مسيرة الإبداع والتفوق.