قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الروبوتات الشبيهة بالبشر تنافس الرياضيين في بكين

أرشيفية
أرشيفية

نقلت القناة الأولى المصرية تقريرًا عن التطور اللافت الذي تشهده صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر، بعدما دخلت هذه الروبوتات عالم المنافسات الرياضية، خلال فعاليات الدورة الثانية للألعاب العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر، التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين.

وأوضح التقرير أن المنافسات شهدت مشاركة روبوتات في مجموعة متنوعة من الرياضات، من بينها الجري وكرة القدم وتنس الطاولة ورياضات القتال، إلى جانب مباريات استعراضية جمعت بين الروبوتات والرياضيين البشر.

وأشار التقرير إلى أن من أبرز مشاهد البطولة مباراة تنس جمعت روبوتًا شبيهًا بالبشر بلاعبين بشريين، حيث تمكن الروبوت من تتبع الكرة والتحرك بسرعة إلى موقعها وتعديل وضعيته قبل إعادة ضربها بالمضرب.

وخلال المباراة، فقد الروبوت توازنه وسقط على ظهره أثناء محاولته اللحاق بإحدى الكرات، لكنه تمكن من استعادة توازنه والنهوض ومواصلة اللعب، في مشهد أثار تفاعل الجمهور.

ولفت التقرير إلى أن الروبوت الذي شارك في مباراة التنس طورته شركة «غالبوت» الصينية، التي وصفت المواجهة بأنها أول مباراة تنس في العالم بين إنسان وروبوت شبيه بالبشر.

 

أرقام قياسية للروبوتات

وتطرقت القناة الأولى المصرية إلى الإنجازات التي حققتها الروبوتات في منافسات الجري، موضحة أن روبوت «تيانغونغ» تمكن من الفوز بسباق 400 متر للروبوتات الكبيرة بزمن بلغ 38.15 ثانية، متفوقًا على الرقم القياسي العالمي البشري البالغ 43.03 ثانية.

كما سبق أن تمكن روبوت «تيانغونغ ألترا» من قطع سباق 100 متر في 9.39 ثانية، وهو زمن أسرع من الرقم القياسي العالمي المسجل باسم العداء الجامايكي أوسين بولت والبالغ 9.58 ثانية.

 

أكثر من 2000 روبوت يشاركون في المنافسات

وأوضح التقرير أن البطولة شهدت مشاركة أكثر من 2056 روبوتًا شبيهًا بالبشر من أكثر من 600 فريق، تنافسوا في 51 فعالية تضمنت 1301 مباراة، في مؤشر على التوسع الكبير الذي تشهده تطبيقات الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن المنافسات لا تقتصر على استعراض القدرات الرياضية، وإنما أصبحت اختبارًا لقدرة الروبوتات على الحركة واتخاذ القرار والعمل بصورة أكثر استقلالية، بعدما كانت تعتمد في السابق بدرجة أكبر على التحكم عن بُعد.

 

الذكاء الاصطناعي والاتصالات يدعمان الروبوتات

ولفت التقرير إلى أن عددًا من الروبوتات المشاركة تم تزويده بتقنيات اتصالات حديثة، بينها وحدات 5G-Advanced، بهدف نقل البيانات التي تجمعها أجهزة الاستشعار إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي لمعالجتها، ثم تلقي أوامر التحكم.

وأكد أن تطور الروبوتات الشبيهة بالبشر لا يخلو من تحديات، أبرزها صعوبة الحفاظ على التوازن، إلى جانب محدودية عمر البطاريات، خاصة أن المحركات المسؤولة عن الحركة تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.

وأوضح التقرير أن بعض الشركات تتجه إلى نقل جزء من عمليات معالجة الذكاء الاصطناعي إلى الحوسبة السحابية، بما يساعد على تقليل استهلاك بطارية الروبوت وتوجيه الطاقة بصورة أكبر إلى الحركة والتشغيل.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المنافسات الرياضية تمثل اختبارًا عمليًا مهمًا لقدرات الروبوتات الشبيهة بالبشر، في ظل سباق عالمي لتطوير آلات أكثر استقلالية وقدرة على تنفيذ المهام المعقدة في مجالات الصناعة والخدمات والحياة اليومية.