قالت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إن ما يجري في الضفة الغربية يعكس بدء الدعاية الانتخابية الإسرائيلية على الأرض، من خلال عمليات المداهمة والهدم التي يشارك فيها وزراء وأعضاء في الحكومة، مشيرة إلى اقتحام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لمقر الأونروا في مخيم قلنديا.
وأوضحت أبو شمسية أن بن غفير أعلن توجه الشرطة الإسرائيلية لإخلاء مقر الأونروا، متهماً العاملين فيها بالارتباط بأحداث السابع من أكتوبر، في وقت شهد المقر عمليات مداهمة ومصادرة واعتقالات سابقة، لكن التطورات الحالية تبدو أكثر جدية، مع مؤشرات على قرار سياسي بإغلاقه.
وأضافت أن قوات كبيرة من الشرطة والجيش حولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية، ومنعت حركة المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية عند حاجز قلنديا، مؤكدة عدم وجود تأكيدات حتى الآن بشأن زيارة بنيامين نتنياهو للموقع.
