أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر تمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية، تعكس المكانة الكبرى التي تحظى بها الدولة المصرية على الساحة الدولية، وتؤكد على عمق ورصانة العلاقات التاريخية التي تربط بين القاهرة وبكين.
وأوضح محمود، في بيان، أن حفاوة الاستقبال الرئاسي والمشهد الحضاري الذي رسمه الأطفال والشباب والمواطنون في مطار القاهرة، يجسدان الترحيب الشعبي والرسمي الواسع بضيف مصر الكبير، ويعكسان مدى تقارب الشعبين الصديقين وروابط الود الممتدة عبر التاريخ، مؤكدًا أن هذه الزيارة تفتح أفقًا جديدًا لتعزيز أطر التعاون المشترك والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والصناعية، لا سيما في ظل التكامل بين الجهود المصرية لبناء الجمهورية الجديدة والمشروعات الصينية الكبرى.
تعزيز الشراكة ودعم التعددية القطبية
وأشاد بالتنسيق السياسي المستمر بين القيادة المصرية ونظيرتها الصينية تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أن التقارب المصري الصيني يُسهم بقوة في دعم ركائز الاستقرار والتنمية، ويعزز من مسار العمل الدولي متعدد الأقطاب بما يخدم مصالح الدول النامية.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الصيني تأتي في توقيت حيوي تعيد فيه الدولة المصرية صياغة خارطة تحالفاتها الإقليمية والدولية بمنظور يقوم على الندية والمصالح المشتركة، موضحًا أن هذه القمة تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، متجاوزة الأطر الدبلوماسية التقليدية لتلامس آفاقًا أعمق من الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تخدم تطلعات التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة.
وثمن التناغم المستمر بين القاهرة وبكين في المحافل الدولية تجاه القضايا الإقليمية والدولية الملحة، مشيرًا إلى أن هذا التقارب يُشكل قوة موازنة إيجابية تدعم التعددية القطبية، مشددًا على أن نجاح هذه الزيارة يُترجم خطط الدولة المصرية إلى ثمار ملموسة يشعر بها المواطن، سواء عبر خلق فرص عمل حقيقية للشباب من خلال المشروعات المشتركة، أو عبر ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي الذي يُمثل الشرط الأساسي لكل تنمية وازدهار.