قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رابطة الباثولوجيا الإكلينيكية تطلق مؤتمرها الأول وسط دعم كبير من نقابة الأطباء

رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية تطلق مؤثمرها الأول
رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية تطلق مؤثمرها الأول

نظمت رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية، مؤتمرها الأول بمقر النقابة العامة للأطباء، تحت رعاية نقيب الأطباء الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي، بحضور الأستاذ الدكتور محمد لطيف رئيس المجلس الصحي المصري، والأستاذ الدكتور هاني راشد نائب رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والأستاذة الدكتورة رنا زيدان مدير إدارة المعامل المركزية بوزارة الصحة والسكان.

كما شارك أيضا رئيسة المؤتمر الأستاذة الدكتورة رانيا الشرقاوي رئيس رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية، والأستاذ الدكتور حسام زغلول نائب رئيس الرابطة، ونخبة من أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية، فيما تولى تنظيم المؤتمر سكرتير عام المؤتمر الدكتور أحمد زهران، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء ومقرر لجنة التحول الرقمي بالنقابة.

وفي كلمته أكد نقيب الأطباء، دعم النقابة لكافة الروابط الطبية لما لها من دور علمي واجتماع كبير، فضلا عن تطوير التخصص، مؤكدا أن النقابة تعتبر الروابط العلمية أذرعها العلمية في مختلف التخصصات، وتعتمد عليها في دعم وتطوير العمل الطبي.

وأضاف نقيب الأطباء، أن المنظومة الصحية في مصر تواجه في الوقت الراهن تحديات كبيرة، الأمر الذي يتطلب تكاتف جميع الأطراف لمواجهتها، مشيرا إلى أن الروابط العلمية، وفي مقدمتها رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية، تضطلع بدور كبير في هذا المجال.

وأوضح أن تخصص الباثولوجيا الإكلينيكية يُبنى عليه نحو 70% من القرارات الطبية، ما يجعله أحد الركائز الأساسية للمنظومة الصحية.

من جهته، أكد الأستاذ الدكتور محمد لطيف، رئيس المجلس الصحي المصري، إن المجلس، الذي أُنشئ بموجب القانون رقم 12 لسنة 2022، أُنيط به وضع الأدلة الاسترشادية القومية للأمراض، باعتبارها أحد الأدوار الرئيسية للمجلس في دعم وتطوير المنظومة الصحية.

وأضاف «لطيف» أن المجلس يتطلع إلى التعاون مع رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية في إعداد الأدلة الاسترشادية الخاصة بالتخصص، إلى جانب الأدلة المرتبطة بالتخصصات الطبية الأخرى، موضحا أن هناك تحاليل تدخل ضمن أدلة تخصصات مثل أمراض الصدر وأمراض القلب، بينما توجد جوانب وتحاليل متخصصة وفريدة في الباثولوجيا الإكلينيكية تحتاج إلى أدلة خاصة بها، مؤكدًا أهمية أن تعمل الرابطة بالتعاون مع المجلس في هذا الملف.

وقال الأستاذ الدكتور هاني راشد، نائب رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، إن الطب الحديث يشهد تحولا كبيرا نحو الاكتشاف المبكر والتنبؤ بالمخاطر والوقاية واتخاذ القرار القائم على البيانات، مشيرا إلى أن نتائج وسائل التشخيص تؤثر في نحو 70% من قرارات الرعاية الصحية، رغم أن الإنفاق على الخدمات التشخيصية يمثل نسبة أقل من إجمالي الإنفاق الصحي.

رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية 

وأكد أن جودة النتائج المعملية وسلامتها وسرعة وصولها إلى الطبيب والمريض ترتبط بصورة مباشرة بسلامة المريض، وأن الطب المعملي يمثل أحد أهم ركائز منظومة الرعاية الصحية.

وقالت الأستاذة الدكتورة رنا زيدان، مدير إدارة المعامل المركزية بوزارة الصحة والسكان، إن أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية قد لا يلتقون بالمرضى بصورة مباشرة أو يعرفهم المرضى بأسمائهم، إلا أن وراء كل قرار طبي يتخذه الطبيب المعالج نتيجة تحليلية شارك أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية في إعدادها، مؤكدة أن خصوصية التخصص تزداد مع التطور التكنولوجي المتسارع في تقنيات المعامل والبرمجيات المرتبطة بها، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.

وأكدت «زيدان» أن هذا التطور يفرض على أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية مواكبة المستجدات وعدم الاكتفاء بالعلوم التي تلقوها خلال مراحل دراستهم، مشددة على أهمية أن تركز المؤتمرات العلمية على تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مجال الباثولوجيا الإكلينيكية، باعتبارهما من أبرز ملامح الثورة المقبلة في هذا التخصص.

وقال المهندس محمد حسن، المدير التنفيذي للمجلس الوطني للاعتماد «إيجاك»، إن المجلس يمثل جزءا أساسيا من منظومة الاعتماد والبنية التحتية للجودة في مصر، موضحا أن «إيجاك» يعمل على اعتماد جهات تقييم المطابقة وفق متطلبات المواصفات الدولية، بما يضمن كفاءة نظم الجودة وامتثالها للمعايير المعتمدة، وهو يختلف عن الاعتماد الذي تمنحه الجهات الطبية للمستشفيات والمنشآت الصحية.

بدورها، قالت الأستاذة الدكتورة رانيا الشرقاوي، رئيس رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية، إن مصر تشهد مرحلة مختلفة في تاريخ الرعاية الصحية، بالتزامن مع بناء منظومة التأمين الصحي الشامل، والتوسع في مفهوم الاعتماد وتحوله إلى ثقافة، إلى جانب إنشاء المجلس الصحي المصري وتطوير منظومة التعليم والتدريب المستمر.

وأكدت أن هذه التطورات تعزز أهمية الروابط العلمية، مشيرة إلى أن الهدف من إنشاء الروابط لا يقتصر على إقامة تجمعات علمية، وإنما إنشاء منصة حقيقية للحوار تجمع بين العلم والممارسة، والطبيب والقيادات الصحية، والمعمل والمنشأة الصحية، والاعتماد والتطوير، مؤكدة أن أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية قادرون على تحمل مسؤوليتهم وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ومعلنة افتتاح المؤتمر الأول للرابطة، ومتمنية نجاحه وتحقيق أهدافه.

وقال الأستاذ الدكتور حسام زغلول، نائب رئيس رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية، إن المؤتمر الأول للرابطة يمثل بداية جديدة وصفحة مختلفة في تاريخ تخصص الباثولوجيا الإكلينيكية، مؤكدا أن هذا اليوم قد يكون نقطة فارقة في مسيرة التخصص، خاصة مع الحضور الكبير من أطباء مختلف محافظات مصر، الذين اجتمعوا بهدف دعم التخصص وتطويره ووضعه في المكانة التي يستحقها.

وأوضح أن أهمية الباثولوجيا الإكلينيكية لا تحتاج إلى كثير من الشرح، إذ تشير الأرقام المنشورة إلى أن نحو 70% من التشخيص في مختلف التخصصات يعتمد على نتائج هذا التخصص.

بدوره، قال الدكتور أحمد زهران، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء ومقرر لجنة التحول الرقمي والمسؤول عن تنظيم المؤتمر، إن تاريخ الطب تغير عندما بدأ الأطباء يرون ما لا تستطيع العين المجردة رؤيته، بدءا من الدم والخلايا تحت المجهر وصولا إلى الحمض النووي، وهو ما أسهم في فهم الأمراض قبل ظهورها، مؤكدا أن الطب يقف اليوم أمام مرحلة جديدة لم يعد السؤال فيها عما يمكن رؤيته، وإنما عما يمكن فعله بما نراه، وهو ما يفتح آفاقا جديدة لمستقبل الباثولوجيا الإكلينيكية.

وأضاف «زهران» أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة والجينوميات أصبحت واقعا بدأ بالفعل، وأن التحدي يتمثل في أن يقود أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية هذا التغيير بدلا من أن يقودهم.

وشدد على أن طبيب الباثولوجيا الإكلينيكية ليس مجرد مسؤول عن المعمل، بل شريك في القرار الطبي، وأن كل نتيجة تصدر عن المعمل تمثل ثقة للمريض ومسؤولية تجاه سلامته، مؤكدا أن هدف الرابطة هو بناء معامل أكثر دقة وذكاء وسرعة وإنسانية، انطلاقا من أن الطب لا يعالج العينات وإنما يعالج البشر.