قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

آخر أسبوع في شهر مولد النبي بدأ اليوم.. اغتنموه بـ5 أعمال

آخر شهر مولد النبي
آخر شهر مولد النبي

لعلنا في هذه الساعات الأولى من يوم السبت نشهد  آخر أسبوع في شهر مولد النبي -صلى الله عليه وسلم-  والذي بدأ اليوم، حيث يوافق الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول 1448 هـ، لذا ينبغي اغتنام ما تبقى من نفحات وبركات هذا الشهر المبارك حتى آخر ساعة فيه،  فطالما لايزال الشهر لم ينقض فهناك فرصة لا ينبغي تضييعها بأي حال من الأحوال، وبالتأكيد هناك أعمال صالحة وطاعات ينبغي الالتزام بها في  آخر أسبوع في شهر مولد النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- والذي بدأ اليوم.

آخر أسبوع في شهر مولد النبي بدأ اليوم

يوافق اليوم السبت بداية  آخر أسبوع في شهر مولد النبي  -صلى الله عليه وسلم- أي من شهر ربيع الأول لعام 1448 هـ، أي أننا الآن في آخر أيام شهر مولد النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- ، والذي لم يتبق منه سوى أقل القليل حيث يوافق اليوم الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول 1448 هـ، والخامس من شهر سبتمبر 2026 م.

أعمال آخر أسبوع في شهر مولد النبي

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، عن آخر أسبوع في شهر مولد النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- ، إننا قد أتينا إلى نهاية شهر ربيعٍ الأنور، كما تمضي الأيام سريعًا.

وأضاف «جمعة» أفضل أعمال  آخر أسبوع في شهر مولد النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- ، أن بالأمس كانت الجمعة الرابعة، لذا ينبغي أن نلتمس من كان حول النبي -صلى الله عليه وسلم- ونأخذ منهم العبرة التي تساعدنا في ورطتنا التي نحن فيها.

وأوضح أننا حول النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وإن غاب عنا بجسده لا يغيب عنا بسنته وشريعته، وإن تناءت الديار وبعُدت المسافات عن مثوى الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، فهو في قلوبنا وعقولنا ونفوسنا، في كل زمانٍ ومكان.

وتابع: لا باب إلى الله سواه، ولا نبي بعده، ولا هادي إلى طريق الحق إلا إياه -صلى الله عليه وسلم- ، سُدَّت الطرق إلا طريقه، وانتهت الشرائع إلا شرعه، وما رضي الله - سبحانه وتعالى - بغير الإسلام دينا.. تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها.. لا يزيغ عنها إلا هالك.

واستطرد : لذا نريد أن نلتمس صفات من حوله -صلى الله عليه وسلم- ، خصوصًا في حال قصورهم؛ فإننا مقصرون، وشأننا شأن المقصرين ممن كانوا حوله، وربنا - سبحانه وتعالى - عندما نبّه على تقصيرهم- إنما كان يعني أمثالنا ممن قصّر في حق النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وأفاد بأن أولها يجب علينا أن نلتمس سُنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وشريعته، وثانيًا أن نفهم مراد ربنا من كلامه ومن وحيه لنبيه -صلى الله عليه وسلم- حتى نطبقه، إلا أن كثيرًا من المسلمين -ونرجو أن يعودوا إلى حظيرة الله، وإلى حظيرة الدين، وإلى حظيرة النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وكأنه يسعى لمخالفة سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في نفسه وأهل بيته، في جوارحه وأفكاره ونفسه.

وأوصى نفسه وإيانا «وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ» بالأمر الثالث وهو أن نعود إلي الأدب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ورابعًا أن نظهر إسلامنا في أعمالنا، وقوته في احتكاكنا بالكون عبادةً وعمارة، وخامسًا أن نجعل الإسلام يثير نفوسنا لهذا التلقي، ولهذه الحضارة ولهذا العمران.

وأشار إلى أنه قد رزق الله النبي -صلى الله عليه وسلم- بمجموعة من أصحابه، قد آمنوا بقلوبهم ووقّروه وعظموه وعزّروه ونصروه، وأظهروا إسلامهم في أعمالهم، وكانت هناك طائفة من المؤمنين ضعيفة تفعل ما يخالف الأدب مع رسول -صلى الله عليه وسلم- ، وجّه لهم الكلام وقال لهم: «لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ».