قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أضرار استخدام الإسفنجة في المطبخ لفترة طويلة أخطر مما تتخيلي.. خبير : تحتوي على مستويات مرتفعة من الميكروبات والملوثات .. ويجب تغييرها بشكل منتظم

أضرار استخدام الإسفنجة لفترة طويلة
أضرار استخدام الإسفنجة لفترة طويلة

تبدو إسفنجة غسل الأطباق من أبسط الأدوات الموجودة في كل مطبخ، لكنها قد تتحول مع الاستخدام المتكرر وعدم تغييرها إلى بيئة مناسبة لتراكم الميكروبات، خاصة أنها تحتفظ بالرطوبة وبقايا الطعام داخل مسامها.

أضرار استخدام الإسفنجة لفترة طويلة

وحذر أحمد صبري، أخصائي التغذية، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، من الاستمرار في استخدام إسفنجة المطبخ لفترات طويلة دون تغييرها، موضحًا أن الإسفنجة تتعرض يوميًا لبقايا الطعام والدهون والمياه، ومع استمرار رطوبتها يمكن أن تصبح مكانًا مناسبًا لتجمع ونمو أنواع مختلفة من الميكروبات.

وأوضح أن الخطر لا يرتبط فقط بالإسفنجة نفسها، وإنما بإمكانية استخدامها في تنظيف الأطباق والأسطح، ما قد يؤدي إلى انتقال الميكروبات من الإسفنجة إلى أدوات المطبخ أو أسطح تحضير الطعام.

وتدعم الدراسات العلمية هذه المخاوف؛ إذ وجدت دراسة حديثة نُشرت عام 2026 أن إسفنجات المطبخ المنزلية يمكن أن تحتوي على مستويات مرتفعة ومتفاوتة من الميكروبات، كما أشارت إلى أن شكل الإسفنجة أو رائحتها لا يمثلان دائمًا مؤشرًا دقيقًا على مستوى التلوث الموجود بداخلها.

الإسفنجة قد تنقل الميكروبات إلى الأطباق

أضرار استخدام الإسفنجة لفترة طويلة 

وأشار صبري إلى أن استخدام الإسفنجة نفسها لغسل الأطباق وأدوات المطبخ ثم استخدامها في تنظيف أسطح أخرى قد يساعد على نقل الملوثات بين الأماكن المختلفة.

وأظهرت أبحاث سابقة أن إسفنجات المطبخ يمكن أن تعمل كوسيلة لنقل الميكروبات داخل البيئة المنزلية، خصوصًا مع بقائها رطبة لفترات طويلة. 

كما وجدت دراسة منشورة في Journal of Applied Microbiology أن الإسفنجات المستخدمة يمكن أن تحتوي على مستويات مرتفعة من البكتيريا، وأن الفرش قد تكون في بعض الحالات أكثر ملاءمة من الإسفنج من ناحية النظافة لأنها تجف بصورة أسهل.

هل غسل الإسفنجة يكفي؟

وحذر أخصائي التغذية من الاعتماد على غسل الإسفنجة بالماء والصابون فقط باعتباره حلًا نهائيًا، مؤكدًا أن التنظيف لا يعني بالضرورة التخلص من جميع الميكروبات الموجودة داخلها.

وتوضح وزارة الزراعة الأمريكية أن إسفنجات المطبخ قد تكون مصدرًا للبكتيريا ويصعب تنظيفها بصورة كاملة، كما أن غليها أو وضعها في الميكروويف قد يقلل بعض الحمل البكتيري، لكنه لا يضمن منع انتقال الملوثات، ولذلك توصي بتغيير الإسفنجة بشكل متكرر.

متى يجب تغيير إسفنجة المطبخ؟

ونصح  صبري بعدم انتظار ظهور رائحة سيئة أو تغير واضح في لون الإسفنجة حتى يتم التخلص منها، لأن الدراسات تشير إلى أن المظهر الخارجي ليس وسيلة موثوقة دائمًا لمعرفة مستوى التلوث.

ويجب تغيير الإسفنجة بصورة أكثر انتظامًا إذا كانت تُستخدم يوميًا، أو أصبحت مهترئة، أو تحتفظ برائحة كريهة، أو ظلت رطبة لفترات طويلة.

كما ينصح بترك الإسفنجة تجف قدر الإمكان بين مرات الاستخدام، وعدم تركها مغمورة في المياه أو داخل الحوض طوال الوقت.

الأفضل.. الإسفنجة أم فرشاة غسل الأطباق؟

أشارت إحدى الدراسات إلى أن فرش غسل الأطباق قد تكون أكثر نظافة من الإسفنج في بعض الظروف، لأن الفرشاة تجف بشكل أسرع، بينما يصعب تجفيف الإسفنجة من الداخل بسبب قدرتها العالية على الاحتفاظ بالمياه.