رد أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك السابق، على ما وصفه بتسريب إيصال يفيد بوجود مديونية مالية مستحقة عليه لصالح النادي بقيمة 785 دولارًا، مؤكدًا أنه سدد المبلغ منذ فترة، وأن الواقعة تعود إلى عام 2015 وتتعلق بخدمات الغرف خلال إحدى الرحلات الإفريقية.
وقال ميدو، خلال ظهوره في برنامج «أوضة اللبس» المذاع عبر قناة النهار، إنه يتحدث منذ سنوات عن ملف الفساد الرياضي والمخالفات المالية داخل المؤسسات الرياضية، مشددًا على أنه يتعامل بحذر شديد عند الحديث عن الذمم المالية للأشخاص، ويتأكد من المعلومات قبل إعلانها.
وأوضح أنه تحدث في حلقة أمس عن وجود مخالفات مالية تخضع لتحقيقات النيابة، كما تطرق إلى أزمة فسخ عقود اللاعبين الأجانب التي كلفت نادي الزمالك ملايين الدولارات، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن هذه القرارات.
وأضاف ميدو أن تصريحاته أثارت حالة من الجدل، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص عقدوا اجتماعات لمناقشة كيفية الرد عليه، على حد قوله، قبل أن يظهر إيصال بقيمة 785 دولارًا يعود تاريخه إلى 18 يناير 2025.
وكشف نجم الزمالك السابق تفاصيل الواقعة، موضحًا أنها تعود إلى إحدى الرحلات الإفريقية، وتحديدًا رحلة زامبيا، عندما ظهرت عليه مخالفة متعلقة بخدمات الغرف (Room Service) من عام 2015، مؤكدًا أنه سدد المبلغ في اليوم التالي لإبلاغه بالمخالفة.
وأشار إلى أنه اعتاد دفع الفواتير خلال رحلات الفريق دون مراجعة تفاصيلها، حتى إنه كان يفاجأ أحيانًا بوجود مبالغ مسجلة عليه مقابل خدمات لم يحصل عليها، لكنه لم يكن يتوقف كثيرًا أمام هذه الأمور.
وتساءل ميدو عن توقيت إظهار الإيصال بعد تصريحاته بشأن المخالفات المالية داخل الزمالك، معتبرًا أن الهدف منه هو الرد عليه والتشكيك في موقفه، مضيفًا: «أنا عندي عيوب، لكن آخر حاجة ممكن تكون فيّ إني أكون حرامي أو فاسد».
وأكد ميدو أنه قدم دعمًا ماليًا كبيرًا لنادي الزمالك، وتنازل عن مستحقات وأموال لا تقل قيمتها عن 20 مليون جنيه، مشددًا على أنه فعل ذلك حبًا في النادي وحرصًا على دعمه، وأنه لم يحصل على أي أموال لا يستحقها.
وتابع أنه اعتاد رفض الهدايا المالية، وأن علاقاته مع رجال الأعمال تقوم على التعامل المتبادل، موضحًا أنه يحرص على رد الدعوات والعزائم، سواء داخل مصر أو خارجها.
كما أشار إلى أن المخالفات المالية ليست مقتصرة على نادي الزمالك، وإنما توجد في أندية أخرى، مؤكدًا أن حديثه يأتي في إطار المطالبة بالشفافية ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات.
وفي ختام تصريحاته، تحدث ميدو عن دور اللجان الإلكترونية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في الرد على المنتقدين، معتبرًا أنها تُستخدم أحيانًا للتشكيك في الأشخاص والتأثير على صورتهم أمام الجمهور، مشددًا على أنه لن يتراجع عن الحديث بشأن الملفات التي يرى ضرورة كشفها.



