يأتي هذا المقال استكمالًا لسلسلة مقالات «حرب الهوية» بأجزائها الثلاثة السابقة، والتي تناولت جذور الصراع على وعي المجتمعات العربية، وأدوات تفكيك الانتماء، وآليات إعادة تشكيل الوعي