على ضفاف النيل، حيث اعتاد المارة أن يشاهدوا المياه في هدوئها، تحولت لحظات قليلة إلى مأساة إنسانية هزت مشاعر الجميع. قصة مروة، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس المعادي