حساب مشترك للزوجين يقلل الخيانة .. " تويتر " و" فيس بوك" يتنافسان فى التسبب بالطلاق و"خراب البيوت"
أقتحمت مواقع التواصل الإجتماعى حياتنا بشكل كبير خلال السنوات الماضية وأصبحت أدق التفاصيل الحياتية للأشخاص من السهل أن تجدها على مواقع التواصل ، وكذلك أصغرها وأدقها فتجد من تضع تفاصيل حياتها مع أطفالها وزوجها وأخرى تضع ماذا طبخت اليوم ، وآخر يضع صورته مع حبيبته ، حتى أصبحت مواقع التواصل تمثل شياء لا يمكن الإستغناء عنه من قبل الكثير .
الأمر الحقيقى بالفعل أن تلك المواقع التى تشغل الكثيرين بالساعات لم تعد وسيلة ترفيه لدى العديد بل اصبحت رفيق دائم يتعايش معه الشخص مع أخرين ربما لا يعرفهم جيدا فى أدق التفاصيل ، وقد نادى الكثيرون خلال الفترة الماضية بالإبتعاد ومقاطعة تويتر وفيس بوك بسبب ذلك بعد أن أصبح يهدر الكثير من اليوم .
الأمر لم يتوقف على ذلك فقد كشفت دراسات سابقة عن أن " فيس بوك " قد تسبب فى طلاق المتزوجين وأنفصال الأحبة لتكشف دراسة جديدة أن تويتر أيضا ربما يأخذ منه الصدارة فى التسبب فى حالات الطلاق والمشكلات الزوجية والعاطفية .
وبينت الدراسة التي أجراها طالب الدكتوراه في جامعة ميسوري في كولومبيا، راسيل كلايتون، على أكثر من 580 شخصاً من البالغين، أن كثرة التغريد "التويتنج" وإمضاء الوقت الكثير على شبكة تويتر، غالباً ما يسبب مشاكل جسيمة في العلاقات الزوجية والعاطفية.
كما وجدت الدراسة أن الأزواج النشطاء على توتير، هم غالباً غير مخلصين لبعضهم البعض، وذلك بحسب صحيفة الدايلي ميل البريطانية.
وقام كلايتون بدراسة تغريدات المشاركين في الدراسة، قبل أن يسألهم عن علاقاتهم، ثم قاس الوقت الذي يقضيه المستخدمون على تويتر، والنزاعات الناشئة بسببه، وأثر ذلك على العلاقة بين الأحباء.
وأوضحت الدراسة أن الأزواج الذين يشتركون في حاسب واحد على تويتر، هم أقل عرضة للخيانة.
ولفتت الدراسة إلا ازدياد هذا النوع من المشاكل، بعد تغير سياسة تويتر، الذي يتجه للتماثل مع فيس بوك، من تركيزه المتزايد على تحميل الصور ومشاركتها مثل فيس بوك.
وكشفت الدراسة أن طول العلاقة العاطفية لا يغير من النتائج، بحيث أن المتزوجين هم عرضة للطلاق تماماً مثل العروسين.
وتنبأ التقرير إلى أن وسائل التواصل الإجتماعى الأخرى مثل إنستاجرام وغيرها فى طريقها على نفس النحو ونفس الطريق .