عبد الحميد: "العيسوي" مسئول عن أحداث محمد محمود
قال اللواء حسن عبد الحميد الخبير الأمني أن هناك علامات استفهام حول عدم محاكمة اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية السابق عن أحداث محمد محمود والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء والمصابين أسوة بمحاكمة حبيب العادلي عن اتهامات مماثلة.
وأشار عبد الحميد، إلى أن العيسوي سنيًا وصحيًا لم يكن مؤهلاً لتولي المنصب في وقتها خاصة في الظروف التي كانت تمر بها البلاد، وترك الأمور في أيدي قيادات الداخلية القدامى الذين كانوا يديرون الأمور بدلا منه، ولم يكن أمامه سوى الاستماع لهم وهو ما أدى إلى وقوع أحداث محمد محمود، وطالب عبد الحميد، الضابط الذي أصدر أمرًا بفض اعتصام الشباب بالتحرير وقتها بالقوة وهو ما تسبب في وقوع الاشتباكات التي أسفرت عن مصرع وإصابة الكثيرين بأن يخرج ويعلن عن الشخص الذي أصدر له التعليمات بهذا الأمر.
وأضاف مساعد وزير الداخلية السابق أنه تقدم وعدد كبير من الصحفيين والنشطاء وشباب الثورة ببلاغ إلى النائب العام حمل الرقم 10813 بلاغات النائب العام ضد العيسوي وقيادات الداخلية بهذا الشأن وطالب بتقديمهم للمحاكمة إلا أن شيئًا لم يتم في هذا البلاغ حتى الآن، مؤكدًا أنه إذا تمت محاسبة المسئول عن أحداث الوزراء وماسبيرو، وقتها سيحاسب العيسوى عن أحداث محمد محمود.