قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور.. الخياطة من قرية صناعة الأثاث إلى «كرداسة دمياط»

0|ندى مختار

الخياطة قرية صناعة الاثاث تحولت الى كرداسة دمياط
الخياطة معقل الاخوان تحولت الى ثكنة عسكرية وحرب دامية بين الاهالى والاخوان

قرية الخياطة"لمحافظة دمياط , تلك القرية التى تحولت على مدار العام الماضي ,الى معقل من أهم معاقل تنظيم الاخوان بدمياط,فمجرد ذكر اسم القرية لاحد سائقي سيارات الاجرة فيبدأ في سرد عدد من النصائح ومنها النصيحة بعد الذهاب لتلك القرية نظرا للمخاطر التى تجدها هناك نتيجة لكونها اكبر معاقل الاخوان, فتحولت من مجرد قرية تابعه لمركز ومدينة دمياط الى كرداسة اخري بدمياط تلك القرية التى تشتهر بصناعه الاثاث وورش رش الموبيليا خلال الثلاث اعوام الماضية والتى اعقبت ثورة 25 يناير طفى على سطحها السياسي بعض العناصر ممن ينتمون لتنظيم الاخوان بل من أكبر قيادات التنظيم بدمياط يقطنون تلك القرية الصغيرة المساحه والكثيفة السكان
حيث اشتهرت القرية بانها معقل لتنظيم الاخوان الارهابي وعدد من نواب الاخوان السابقين ,وسيطر بعض عناصر هذا التنظيم على القرية ,اضافة لوجود السلاح بالقرية وهو مايثبت عند سماع دوى طلقات بين اروقة القرية من قبل بعض العناصر ممن ينتمون لتنظيم الاخوان ويستخدمونه سواء في فض اى تظاهرات مؤيدة للدولة ومناهضة لاخوان ,أو يستخدموا في تصفية أيا من مؤيدى الدولة والمشير عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
ولتقول عزة عبد الهادىى,أحد سكان الخياطة ,أن اهالى القرية رفضوا ان تتحول قريتهم لمعقل لانصار وقيادات التنظيم بدمياط فدائما ماتقع الاشتباكات بين الاهالى وبين الاخوان لرفض الاهالى لوجود عناصر الاخوان بينهم وبدأت حدة الاشتباكات تزداد عقب ثورة 30 يونيو والتى اعتبرها الاهالى بالخياطة ثورتهم على اخوان القرية وبدأت المطارادات من قبل الاهالى لاى فعاليات خاصة بتنظيم الاخوان ولايخلو يوم الجمعه من كل اسبوع على مدار الاشهر الماضية والتى أعقبت ثورة 30 يونيو من مظاهرات عنف لانصار التنظيم يتخللها الكثير من العنف واشعال اطارات السيارات وحرق بعض ورش الاهالى من قبل انصار التنظيم واحيانا اخري قتل سواء من عناصر تنظيم الاخوان او من الاهالى اثناء الاشتباكات,أو قتل احد المواطنين بمبدأ تصفية الحسابات كما حدث أمس الاول وقام عدد من المجهولين بإطلاق النار علي محمود أبو حسين ,مواطن 45 عاما , من أسلحتهم الآلية في وقت متأخر من مساء أمس الاول, أمام منطقة الوحدة المجمعة بالخياطة , ليسقط أبوحسين غارقا في دمائه , واتهم الأهالي أنصار الإخوان بقتل الشاب انتقاما منه لمعارضته لهم وتصديه لمظاهراتهم المناهضة للنظام .

اويشير الشربينى طة ,أحد المواطنين, أن السبب وراء ادراج الخياطة كاهم معاقل لاخوان بدمياط بعد مدينة دمياط الجديدة هو احتوائها على العديد من قيادات التنظيم بها من سكان القرية وانما لاصلة لباقي اهالى القرية بالتنظيم
وعلى مدار الاشهر الماضية تحولت القرية الى ساحه حرب بين الاهالى وعناصر التنظيم بها
وتتحول القرية الى ثكنة عسكرية بعد ان تقوم فرق الامن بتطويق كافة مداخل ومخارج القرية تجنبا لوقوع اى اعمال عنف قد تحدث
ويشير ابراهيم السيد أحد أهالى القرية انهم يرفضون وجود الاخوان بينهم نتيجة لكافة الاعمال الارهابية التى يرتكبونها في مصر عامة وفي القرية بصفة خاصة واخرها الاشتباكات التى وقعت الاسبوع الماضي ومقتل واحد واصابة العشرات من ابناء القرية
واشار الى مايقوم به أنصار التنظيم من حرق للورش الخاصة بالمواطنين انتقاما منهم لتتاييد الشرطة والقوات المسلحة
وأاشر الى قيام عناصر الإخوان واتخاذهم من مراحات بحيرة المنزلة والجزيرة والزراعات مكان للإختباء من قوات الأمن واستهدافهم.

وطالب ,بضرورة عودة الهدوء مرة اخري الى القرية حيث ان الاطفال اصبحوا يصحون وينامون على صوت طلقات النيران واشعال الحرائق بالقرية مما اثر بالسلب على حالتهم النفسية
واضاف, بان القرية تحولت الى ساحة حرب اهلية مابين الاخوان والاهالى ورجال الامن
ومن جانبة أكد اللواء حسن البرديسي مدير أمن دمياط ,أنه يضع القرية وتامين اهلها نصب عينه ودايما مايتواجد بالقرية ليرسل رسالة طمأنينة الى الاهالى منها والاطفال والنساء والشيوخ والذين يعيشون في حالة من الفزع نتيجة لارهاب الاخوان
واضاف بان قوات الامن تمكنت من تمشيط القرية والقبض على الكثير من قيادات التنظيم بها واستقرت الحالة الامنية بها
وأشار بانه تم فرض طوق أمنى حول القرية وذلك لتأمين الاهالى وسهولة القبض على العناصر الخطرة من تنظيم الاخوان والقبض على قتلة احد المواطنين أمس الاول.
وأضاف بانه سيقضي على ارهاب الاخوان لاهالى بالقرية وسيمشط القرية من كافة عناصر التنظيم