من «الشك إلى اليقين» إلى «الصداقة مع الجن».. أبرز الخبايا والأسرار فى حياة الغائب الحاضر «مصطفى محمود»
"العلم والإيمان" مسيرة حافلة بالمعجزات زادت من رصيد حب الجمهور لمصطفى محمود
علاقته بالجن وصداقته الوطيدة بهم السبب في مرضه
"رحلته من الشك إلى اليقين" قوبلت بالهجوم حتى أثبت صحة نيته في النهاية
وفاة "مصطفى محمود" فى غياب تام من المشاهير والإعلام
ما أن تسمع موسيقى برنامج "العلم والإيمان" الأخاذة حتى يتبادر إلى ذهنك الفيلسوف والباحث الدينى الدكتور "مصطفى محمود" الذى أثر فى عقول الكثير من المشاهدين منذ عرض برنامجه "العلم والإيمان" فى التليفزيون المصرى لمدة 18 سنة استطاع من خلالها تناول العلم على الأسس الإيمانية والمزج بين العجائب والغرائب التى يزخر بها كوننا العجيب ويقف الإنسان أمام قدرة الخالق فى تحقيقها عاجزا. وزاد إعجاب المشاهدين به وبفكره العميق الذى يمزج فيه بين الفكر والدين.
قوبل ""محمود" بهجوم شديد واتهم بالإلحاد ولكنه فى الحقيقة بريء من ذلك، لكنه تعمق فى علوم الطبيعة والدين ليواجه كل التهم التى تنكر وجود «الله» فى حياتنا، ومن خلال ذلك حاول توصيل تلك المفاهيم البسيطة إلى الإنسان البسيط الذى يجهل ذلك.
قضى "مصطفى محمود" حياته فى البحث بالعلم والتفكر فى خلق الله ومعجزاته حتى مات وحيدا دون أى اهتمام من الإعلام أو أصدقائه من المشاهير، تاركا وراءه ألغازا محيرة فى تاريخه العلمى.
وهنا نستعرض أبرز الخبايا والأسرار ومعلومات عن حياة الدكتور "مصطفى محمود" :
اسمه الحقيقى "مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ"، وهو من الأشراف وتوفى والده بعد سنوات من الشلل.
درس "مصطفى محمود" الطب وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية، ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960.
أنشأ "مصطفى محمود" معملاً صغيرًا فى منزل والده وأخذ يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.
قضى "مصطفى محمود" ثلاثين عاما يعانى ويشك وينفى ويثبت من خلال رحلته فى البحث عن الله، وقرأ حينها عن البوذية والبراهمية والزرادشيتة ومارس تصوف الهندوس القائم على الوحدة، ولكنه لم يلحد ولم ينفِ وجود الله بشكل مطلق؛ ولكنه كان عاجزاً عن إدراكه، كان عاجزاً عن التعرف على التصور الصحيح لله.
لم يكن "مصطفى محمود" أول من يدخل فى رحلة الشك للوصول إلى اليقين ولكنه اقتضى بالغزالى الذى ظل في محنته 6 أشهر بحثا عن اليقين.
أثر "مصطفى محمود" على عقول القراء وأخذ يطلق العديد من الكتب مثل "حوار مع صديقى الملحد"، و "رحلتى من الشك إلى الإيمان"، و "لغز الموت" و "لغز الحياة".
طلب الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" تقديم "مصطفى محمود" للمحاكمة بناء على طلب الأزهر واتهامه بالكفر بسبب كتابه "الله والإنسان" إلا أن الأمر انتهى بمصادرة المحكمة للكتاب إلى أن أتى الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" وأبدى إعجابه بالكتاب وأمر بطبعه مرة أخرى.
عرض "السادات" أحد الوزارات على "مصطفى محمود" لكنه رفض قائلا : ""أنا فشلت في إدارة أصغر مؤسسة وهي الأسرة.. فأنا مطلق.. فكيف بي أدير وزارة كاملة".
عانى "مصطفى محمود" من أزمة كتاب الشفاعة التى تشير إلى شفاعة رسول الإسلام سيدنا محمد (ص) حينما قال إن الشفاعة هى نوع من الوساطة والاتكالبية على شفاعة النبى وعدم العمل والاجتهاد وأنها تغيير لحكم الله وقوبل منذ ذلك الحين "مصطفى محمود" بألسنة من نار اتهمته بالجهل ولامت عليه كونه طبيبا أن يناقش علوم الدين، على الرغم من حسن نيته ومقصده أنه لابد من العمل والاجتهاد وعدم الاتكال على الشفاعة فقط.
أدت محنة "كتاب الشفاعة" إلى إصابة "مصطفى محمود" بجلطة بعدما امتنع عن الكتابة واعتزل الناس.
انتشرت أقاويل حول غموض وفاته التى أفادت بأنه كان يعانى من أمراض عديدة لعلاقته الوطيدة بالجن وعالمهم وإقامة صداقه معهم واستدعائه لهم.
استعان "مصطفى محمود" بالجن فى قضاء حاجات أصدقائه من أصحاب المشكلات وفى رحلته بين "الشك واليقين"، ولديه يقين كامل بعالم الجن الذى ذكره القرآن الكريم.
ترددت شائعات حول اعتناقه للديانة المسيحية ولكنه هاجمها بشدة معلنا حبه الكامل للدين الإسلامى وتفكره فى آيات القرآن الكريم.
عانى الدكتور "مصطفى محمود" فى نهاية حياته من فقدان كامل للذاكرة جعله لا يدرك الأشخاص من حوله.
وافت "مصطفى محمود" المنية فى تمام الساعة السابعة والنصف من صباح يوم السبت 31 أكتوبر 2009 عن عمر ناهز الـ88 عاما وسط تجاهل تام من المشاهير ووسائل الإعلام."العلم والإيمان" مسيرة حافلة بالمعجزات زادت من رصيد حب الجمهور لمصطفى محمود
علاقته بالجن وصداقته الوطيدة بهم السبب في مرضه
"رحلته من الشك إلى اليقين" قوبلت بالهجوم حتى أثبت صحة نيته في النهاية
وفاة "مصطفى محمود" فى غياب تام من المشاهير والإعلام
ما أن تسمع موسيقى برنامج "العلم والإيمان" الأخاذة حتى يتبادر إلى ذهنك الفيلسوف والباحث الدينى الدكتور "مصطفى محمود" الذى أثر فى عقول الكثير من المشاهدين منذ عرض برنامجه "العلم والإيمان" فى التليفزيون المصرى لمدة 18 سنة استطاع من خلالها تناول العلم على الأسس الإيمانية والمزج بين العجائب والغرائب التى يزخر بها كوننا العجيب ويقف الإنسان أمام قدرة الخالق فى تحقيقها عاجزا. وزاد إعجاب المشاهدين به وبفكره العميق الذى يمزج فيه بين الفكر والدين.
قوبل ""محمود" بهجوم شديد واتهم بالإلحاد ولكنه فى الحقيقة بريء من ذلك، لكنه تعمق فى علوم الطبيعة والدين ليواجه كل التهم التى تنكر وجود «الله» فى حياتنا، ومن خلال ذلك حاول توصيل تلك المفاهيم البسيطة إلى الإنسان البسيط الذى يجهل ذلك.
قضى "مصطفى محمود" حياته فى البحث بالعلم والتفكر فى خلق الله ومعجزاته حتى مات وحيدا دون أى اهتمام من الإعلام أو أصدقائه من المشاهير، تاركا وراءه ألغازا محيرة فى تاريخه العلمى.
وهنا نستعرض أبرز الخبايا والأسرار ومعلومات عن حياة الدكتور "مصطفى محمود" :
اسمه الحقيقى "مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ"، وهو من الأشراف وتوفى والده بعد سنوات من الشلل.
درس "مصطفى محمود" الطب وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية، ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960.
أنشأ "مصطفى محمود" معملاً صغيرًا فى منزل والده وأخذ يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.
قضى "مصطفى محمود" ثلاثين عاما يعانى ويشك وينفى ويثبت من خلال رحلته فى البحث عن الله، وقرأ حينها عن البوذية والبراهمية والزرادشيتة ومارس تصوف الهندوس القائم على الوحدة، ولكنه لم يلحد ولم ينفِ وجود الله بشكل مطلق؛ ولكنه كان عاجزاً عن إدراكه، كان عاجزاً عن التعرف على التصور الصحيح لله.
لم يكن "مصطفى محمود" أول من يدخل فى رحلة الشك للوصول إلى اليقين ولكنه اقتضى بالغزالى الذى ظل في محنته 6 أشهر بحثا عن اليقين.
أثر "مصطفى محمود" على عقول القراء وأخذ يطلق العديد من الكتب مثل "حوار مع صديقى الملحد"، و "رحلتى من الشك إلى الإيمان"، و "لغز الموت" و "لغز الحياة".
طلب الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" تقديم "مصطفى محمود" للمحاكمة بناء على طلب الأزهر واتهامه بالكفر بسبب كتابه "الله والإنسان" إلا أن الأمر انتهى بمصادرة المحكمة للكتاب إلى أن أتى الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" وأبدى إعجابه بالكتاب وأمر بطبعه مرة أخرى.
عرض "السادات" أحد الوزارات على "مصطفى محمود" لكنه رفض قائلا : ""أنا فشلت في إدارة أصغر مؤسسة وهي الأسرة.. فأنا مطلق.. فكيف بي أدير وزارة كاملة".
عانى "مصطفى محمود" من أزمة كتاب الشفاعة التى تشير إلى شفاعة رسول الإسلام سيدنا محمد (ص) حينما قال إن الشفاعة هى نوع من الوساطة والاتكالبية على شفاعة النبى وعدم العمل والاجتهاد وأنها تغيير لحكم الله وقوبل منذ ذلك الحين "مصطفى محمود" بألسنة من نار اتهمته بالجهل ولامت عليه كونه طبيبا أن يناقش علوم الدين، على الرغم من حسن نيته ومقصده أنه لابد من العمل والاجتهاد وعدم الاتكال على الشفاعة فقط.
أدت محنة "كتاب الشفاعة" إلى إصابة "مصطفى محمود" بجلطة بعدما امتنع عن الكتابة واعتزل الناس.
انتشرت أقاويل حول غموض وفاته التى أفادت بأنه كان يعانى من أمراض عديدة لعلاقته الوطيدة بالجن وعالمهم وإقامة صداقه معهم واستدعائه لهم.
استعان "مصطفى محمود" بالجن فى قضاء حاجات أصدقائه من أصحاب المشكلات وفى رحلته بين "الشك واليقين"، ولديه يقين كامل بعالم الجن الذى ذكره القرآن الكريم.
ترددت شائعات حول اعتناقه للديانة المسيحية ولكنه هاجمها بشدة معلنا حبه الكامل للدين الإسلامى وتفكره فى آيات القرآن الكريم.
عانى الدكتور "مصطفى محمود" فى نهاية حياته من فقدان كامل للذاكرة جعله لا يدرك الأشخاص من حوله.
وافت "مصطفى محمود" المنية فى تمام الساعة السابعة والنصف من صباح يوم السبت 31 أكتوبر 2009 عن عمر ناهز الـ88 عاما وسط تجاهل تام من المشاهير ووسائل الإعلام.