بالصور.. داليا مصطفى في حوار لـ"صدى البلد": أنا مغرورة في مسلسل "الكبريت الأحمر".. ورفضت الوقوف أمام هيفاء وهبي
داليا مصطفى:
رفضت الوقوف أمام هيفاء وهبي
شخصية "وردة" أرهقتني تعيش الفنانة داليا مصطفى حالة من النشاط الفني، حيث تواصل تصوير مسلسلى "كبريت الأحمر" مع الفنان أحمد السعدني، و"جراب حواء" مع الفنانة عبير صبرى.
"صدى البلد" التقي بالفنانة داليا مصطفى للحديث عن السينما وعن غيابها عنها وأدوارها المقبلة.
بدأت الفنانة داليا مصطفى حديثها لـ"صدى البلد" قائلة: "انضممت مؤخرا لأسرة مسلسل "جراب حواء" وأجسد دور فتاة من طبقة ثرية وأرستقراطية ترفض فكرة الزواج لعدة أسباب يتم طرحها ضمن أحداث المسلسل، و"جراب حواء" يتكون من ثلاثين حلقة منفصلة متصلة كل حلقتين تناقشان قضية مختلفة، وهو من تأليف وإخراج سارة وفيق.
المسلسل واجه العديد من الاعتذارات.. ألم تشعري بالقلق؟
أنا لا أهتم بهذه الأمور على الإطلاق، وعندما عرضت على المخرجة سارة وفيق سيناريو المسلسل أخبرتنى بأننى سأسمع كلاما كثيرا عن ترشيح بعض الفنانات لهذا الدور واعتذارهن عنه، لكنها أكدت لى أننى الفنانة الوحيدة التى قرأت السيناريو وتعاقدت وكل الترشيحات السابقة كانت شفهية ولم تقرأ أى فنانة السيناريو من قبل أو تتعاقد عليه، ففى كل الأحوال لا أشغل تفكيرى بمثل هذه الأمور، فالمهم عندى أن الدور جيد ويمكننى تقديمه بشكل جيد، وهذه هي الأمور التى أختار على أساسها أدوارى، بالإضافة إلى وجود عوامل جذب كثيرة بالمسلسل، على رأسها أننى أعشق الأدوار الرومانسية جدا، خاصة المركبة، وهو ما ينطبق على هذه الشخصية التى تمر بظروف صعبة كثيرة وتعيش صراعا نفسيا.
هل هناك تدخل منك في ترتيب الأسماء على تتر المسلسل، خاصة أنه يضم مجموعة كبيرة من الفنانين؟
لم أتحدث فى هذا الموضوع على الإطلاق، فالمخرج هو صاحب الرأى الأول والأخير فى ترتيب الأسماء، فبالنسبة لى لا أهتم بذلك وكل ما يهمنى هو أهمية الدور الذى أقدمه وقيمته فى العمل.
المسلسل تعرض للكثير من التأجيلات، ما مصيره؟
هذا الكلام غير صحيح لأنه الآن في المراحل النهائية من الكتابة، وسوف نبدأ التصوير الأسبوع المقبل، وسيعرض خلال الموسم الجديد، خصوصا أن العمل يتكون من ثلاثين حلقة، كل حلقتين تناقشان قضية مختلفة.
وعن دورك في مسلسل "الكبريت الأحمر"..
أقدم شخصية "جيرمين" التي ترى أنها أجمل فتاة موجودة على الأرض، فتعتز بأنوثتها وتظهر إثارتها من خلال مواقف عدة أمر بها فيما أتعامل مع المحيطين بها وأتعرض لمشاكل وعدم تقديم أي تنازلات رغم المشاكل التي أمر بها، ولم يتبق لي سوى 40% من أحداث المسلسل.
وعن استعدادتك للشخصية..
جمعتنى جلسات عمل طويلة مع مؤلف المسلسل عصام الشماع والمخرج خيري بشارة لوضع تفاصيل الشخصية ومناقشة كل كبيرة وصغيرة فيها قبل بدء التصوير، خاصة أن الشخصية مركبة، كما أننى أنا والفنان أحمد السعدني جلسنا كثيرا مع بعض قبل البدء فى تصوير أى مشهد يجمع بيننا وحاولنا أن نشعر ببعض لنخرجها على الشاشة بأفضل شكل وبكل مصداقية دون مبالغة أو تقصير وأن نوصل رسالتنا بطريقة سليمة، وهي رسالة إنسانية واجتماعية مهمة أصبح يعانى منها بشكل مبالغ فيه.
لكنك صرحت بأن الدور صعب جدا وأجهدك..
هذا صحيح ولكن العمل مكتوب بحرفية كبيرة، فشخصية "جيرمين" مليئة بالمشاعر والأحاسيس، فهي إنسانة طيبة وفى نفس الوقت مغرورة، وحاولت التحضير كثيرا للشخصية لكى تكون تلقائية لدرجة أنى لم أذق طعما للنوم لفترات كبيرة بسبب التحضير للمشاهد التى أؤديها حتى أصل لأفضل أداء.
حدثينا عن ردود الأفعال حول مشاركتك في مسلسل "أنا عشقت" الذي عرض مؤخرا.
الحمد لله ردود الأفعال كانت إيجابية، خاصة بعد المشاهدات العالية التي تلقتها قناة "النهار"، وبفضل الله كانت ردود الأفعال عن دوري بشخصية "ورد" كان مرضيا بالنسبة لي.
هل قرأتِ رواية "أنا عشقت" قبل قبولك بطولة العمل؟
بالفعل قرأتها بالكامل وبالفعل هناك اختلافات ولكن بسيطة بحكم أنها ستعرض من خلال عمل درامى، أيضا الرواية تحتوى على "جرأة"، وبعد قراءتى رواية "أنا عشقت" وجدت نفسى جزءا من هذا العمل الروائى ذي الطابع المقاوم، وعرضت من تلقاء ذاتى على ذاتى هذا الدور وتحول إلى حلم حقيقى سوف يراه المشاهد عبر عمل درامى.
وماذا عن تعاملك مع المخرجة مريم أحمدى فى أولى تجاربها الإخراجية؟
نعم هي التجربة الأولى له فى التليفزيون، وأعلم جيدا أن لديها الكثير لتقدمه وأنا واثقة جدا فيها وأعلم أنه مخرجة متميزة، ومن حق كل إنسان أن يعمل، ونحن لم نلد فنانين بل جاءت الفرصة لنا، والشخص الناجح هو الذى يستطيع استغلال كل فرصة تأتى له.
معظم أدوارك تقدمين فيها المرأة الشريرة فى الفترة الأخيرة.. ألا تفكرين أن تخرجى من هذه العباءة؟
لا بالعكس أفضل أن أقدم شخصية تكون غير شخصيتى الحقيقية وغير الشخصية الشريرة المعتادة، ولذلك لم أقدم إلا عملين هماى مسلسل "أولاد الأكابر و"دنيا"، كما أن الفنان يجسد أى شخصية سواء شريرة أو طيبة، ولم أحدد أدوارى، ولكن يجب أن يكون لها هدف وقيمة.
هل معنى ذلك أنك من الممكن أن توافقي على تجسيد أى دور؟
أتمنى ذلك، ولكن يجب أن يكون لها هدف والمشاهد يستفيد منه وليس مجرد شخصية شريرة فقط دون هدف واضح وأن تكون لها دوافع للشر لأن الإنسان عامة بداخله الخير والشر، ولكن هناك أسبابا فى الحياة تجعله يتجه للخير أكثر من الشر والعكس صحيح.
حدثينا عن الخلافات التي بينك وبين الفنانة هيفاء وهبي بعد رفضك المشاركة في مسلسل "مولد وصاحبه غايب" .
شعرت بأن الدور لا يناسبنى، فأنا وضعت لنفسى منذ بداية عملى الفنى المعايير العادية لأى فنان وهي أن يكون دورا جيدا أو جذابا ومستفزا لأدواتى ويدخلنى كفنان إلى أماكن جديدة لم أتطرق إليها من قبل، وبالتاكيد أجد صعوبة أحيانا فى هذا بدليل أنى لم أقدم 30% فقط من الأعمال التى تعرض وبالطبع أتمنى أن تكون هذه النسبة أكبر.
وفى رأيك ما سر الأزمة التى تعيشها السينما فى الفترة الأخيرة؟
السينما تعانى منذ فترة من ركود وهناك خطر حقيقى على صناعة السينما فهي مهددة بالتوقف، ويجب أن نشكر أى منتج يقدم أعمالا مهما كان مستواها الفنى فى ظل ابتعاد الجمهور عن السينما بسبب الظروف الاقتصادية السيئة والانفلات الأمنى، كما أن أغلبية المنتجين خائفون بسبب عدم استقرار الأوضاع السياسية.
هل تعتبرين زواجك من أنجح الزيجات الفنية فى الوسط؟
زواجي ناجح يسوده الحب والاحترام والتفاهم ولكل تجربة خصوصيتها ولا يمكننى الحديث عن الآخرين.
لماذا لا نراكما فى أعمال مشتركة؟
الفرصة لم تتح لنا أن نظهر معا فى مسلسل، ولكن لا أمانع وأتمنى تحقيق هذه الأمنية قريبا.داليا مصطفى:
رفضت الوقوف أمام هيفاء وهبي
شخصية "وردة" أرهقتني تعيش الفنانة داليا مصطفى حالة من النشاط الفني، حيث تواصل تصوير مسلسلى "كبريت الأحمر" مع الفنان أحمد السعدني، و"جراب حواء" مع الفنانة عبير صبرى.
"صدى البلد" التقي بالفنانة داليا مصطفى للحديث عن السينما وعن غيابها عنها وأدوارها المقبلة.
بدأت الفنانة داليا مصطفى حديثها لـ"صدى البلد" قائلة: "انضممت مؤخرا لأسرة مسلسل "جراب حواء" وأجسد دور فتاة من طبقة ثرية وأرستقراطية ترفض فكرة الزواج لعدة أسباب يتم طرحها ضمن أحداث المسلسل، و"جراب حواء" يتكون من ثلاثين حلقة منفصلة متصلة كل حلقتين تناقشان قضية مختلفة، وهو من تأليف وإخراج سارة وفيق.
المسلسل واجه العديد من الاعتذارات.. ألم تشعري بالقلق؟
أنا لا أهتم بهذه الأمور على الإطلاق، وعندما عرضت على المخرجة سارة وفيق سيناريو المسلسل أخبرتنى بأننى سأسمع كلاما كثيرا عن ترشيح بعض الفنانات لهذا الدور واعتذارهن عنه، لكنها أكدت لى أننى الفنانة الوحيدة التى قرأت السيناريو وتعاقدت وكل الترشيحات السابقة كانت شفهية ولم تقرأ أى فنانة السيناريو من قبل أو تتعاقد عليه، ففى كل الأحوال لا أشغل تفكيرى بمثل هذه الأمور، فالمهم عندى أن الدور جيد ويمكننى تقديمه بشكل جيد، وهذه هي الأمور التى أختار على أساسها أدوارى، بالإضافة إلى وجود عوامل جذب كثيرة بالمسلسل، على رأسها أننى أعشق الأدوار الرومانسية جدا، خاصة المركبة، وهو ما ينطبق على هذه الشخصية التى تمر بظروف صعبة كثيرة وتعيش صراعا نفسيا.
هل هناك تدخل منك في ترتيب الأسماء على تتر المسلسل، خاصة أنه يضم مجموعة كبيرة من الفنانين؟
لم أتحدث فى هذا الموضوع على الإطلاق، فالمخرج هو صاحب الرأى الأول والأخير فى ترتيب الأسماء، فبالنسبة لى لا أهتم بذلك وكل ما يهمنى هو أهمية الدور الذى أقدمه وقيمته فى العمل.
المسلسل تعرض للكثير من التأجيلات، ما مصيره؟
هذا الكلام غير صحيح لأنه الآن في المراحل النهائية من الكتابة، وسوف نبدأ التصوير الأسبوع المقبل، وسيعرض خلال الموسم الجديد، خصوصا أن العمل يتكون من ثلاثين حلقة، كل حلقتين تناقشان قضية مختلفة.
وعن دورك في مسلسل "الكبريت الأحمر"..
أقدم شخصية "جيرمين" التي ترى أنها أجمل فتاة موجودة على الأرض، فتعتز بأنوثتها وتظهر إثارتها من خلال مواقف عدة أمر بها فيما أتعامل مع المحيطين بها وأتعرض لمشاكل وعدم تقديم أي تنازلات رغم المشاكل التي أمر بها، ولم يتبق لي سوى 40% من أحداث المسلسل.
وعن استعدادتك للشخصية..
جمعتنى جلسات عمل طويلة مع مؤلف المسلسل عصام الشماع والمخرج خيري بشارة لوضع تفاصيل الشخصية ومناقشة كل كبيرة وصغيرة فيها قبل بدء التصوير، خاصة أن الشخصية مركبة، كما أننى أنا والفنان أحمد السعدني جلسنا كثيرا مع بعض قبل البدء فى تصوير أى مشهد يجمع بيننا وحاولنا أن نشعر ببعض لنخرجها على الشاشة بأفضل شكل وبكل مصداقية دون مبالغة أو تقصير وأن نوصل رسالتنا بطريقة سليمة، وهي رسالة إنسانية واجتماعية مهمة أصبح يعانى منها بشكل مبالغ فيه.
لكنك صرحت بأن الدور صعب جدا وأجهدك..
هذا صحيح ولكن العمل مكتوب بحرفية كبيرة، فشخصية "جيرمين" مليئة بالمشاعر والأحاسيس، فهي إنسانة طيبة وفى نفس الوقت مغرورة، وحاولت التحضير كثيرا للشخصية لكى تكون تلقائية لدرجة أنى لم أذق طعما للنوم لفترات كبيرة بسبب التحضير للمشاهد التى أؤديها حتى أصل لأفضل أداء.
حدثينا عن ردود الأفعال حول مشاركتك في مسلسل "أنا عشقت" الذي عرض مؤخرا.
الحمد لله ردود الأفعال كانت إيجابية، خاصة بعد المشاهدات العالية التي تلقتها قناة "النهار"، وبفضل الله كانت ردود الأفعال عن دوري بشخصية "ورد" كان مرضيا بالنسبة لي.
هل قرأتِ رواية "أنا عشقت" قبل قبولك بطولة العمل؟
بالفعل قرأتها بالكامل وبالفعل هناك اختلافات ولكن بسيطة بحكم أنها ستعرض من خلال عمل درامى، أيضا الرواية تحتوى على "جرأة"، وبعد قراءتى رواية "أنا عشقت" وجدت نفسى جزءا من هذا العمل الروائى ذي الطابع المقاوم، وعرضت من تلقاء ذاتى على ذاتى هذا الدور وتحول إلى حلم حقيقى سوف يراه المشاهد عبر عمل درامى.
وماذا عن تعاملك مع المخرجة مريم أحمدى فى أولى تجاربها الإخراجية؟
نعم هي التجربة الأولى له فى التليفزيون، وأعلم جيدا أن لديها الكثير لتقدمه وأنا واثقة جدا فيها وأعلم أنه مخرجة متميزة، ومن حق كل إنسان أن يعمل، ونحن لم نلد فنانين بل جاءت الفرصة لنا، والشخص الناجح هو الذى يستطيع استغلال كل فرصة تأتى له.
معظم أدوارك تقدمين فيها المرأة الشريرة فى الفترة الأخيرة.. ألا تفكرين أن تخرجى من هذه العباءة؟
لا بالعكس أفضل أن أقدم شخصية تكون غير شخصيتى الحقيقية وغير الشخصية الشريرة المعتادة، ولذلك لم أقدم إلا عملين هماى مسلسل "أولاد الأكابر و"دنيا"، كما أن الفنان يجسد أى شخصية سواء شريرة أو طيبة، ولم أحدد أدوارى، ولكن يجب أن يكون لها هدف وقيمة.
هل معنى ذلك أنك من الممكن أن توافقي على تجسيد أى دور؟
أتمنى ذلك، ولكن يجب أن يكون لها هدف والمشاهد يستفيد منه وليس مجرد شخصية شريرة فقط دون هدف واضح وأن تكون لها دوافع للشر لأن الإنسان عامة بداخله الخير والشر، ولكن هناك أسبابا فى الحياة تجعله يتجه للخير أكثر من الشر والعكس صحيح.
حدثينا عن الخلافات التي بينك وبين الفنانة هيفاء وهبي بعد رفضك المشاركة في مسلسل "مولد وصاحبه غايب" .
شعرت بأن الدور لا يناسبنى، فأنا وضعت لنفسى منذ بداية عملى الفنى المعايير العادية لأى فنان وهي أن يكون دورا جيدا أو جذابا ومستفزا لأدواتى ويدخلنى كفنان إلى أماكن جديدة لم أتطرق إليها من قبل، وبالتاكيد أجد صعوبة أحيانا فى هذا بدليل أنى لم أقدم 30% فقط من الأعمال التى تعرض وبالطبع أتمنى أن تكون هذه النسبة أكبر.
وفى رأيك ما سر الأزمة التى تعيشها السينما فى الفترة الأخيرة؟
السينما تعانى منذ فترة من ركود وهناك خطر حقيقى على صناعة السينما فهي مهددة بالتوقف، ويجب أن نشكر أى منتج يقدم أعمالا مهما كان مستواها الفنى فى ظل ابتعاد الجمهور عن السينما بسبب الظروف الاقتصادية السيئة والانفلات الأمنى، كما أن أغلبية المنتجين خائفون بسبب عدم استقرار الأوضاع السياسية.
هل تعتبرين زواجك من أنجح الزيجات الفنية فى الوسط؟
زواجي ناجح يسوده الحب والاحترام والتفاهم ولكل تجربة خصوصيتها ولا يمكننى الحديث عن الآخرين.
لماذا لا نراكما فى أعمال مشتركة؟
الفرصة لم تتح لنا أن نظهر معا فى مسلسل، ولكن لا أمانع وأتمنى تحقيق هذه الأمنية قريبا.