5 اكتشافات أثرية غامضة عجز العلماء عن تفسيرها «صور»
يحفل تاريخ العالم بالعديد من الاكتشافات الأثرية الغامضة التي عجز العلماء عن تفسير أغلبها على مر العصور، ومهما بلغت درجة تقدمهم العلمي والتكنولوجي، لتظل تلك الاكتشافات حتى الآن لغزا يحير العالم بأكمله.
وأبرز موقع "Bright Side" مجموعة من تلك الاكتشافات الغامضة التى لا يمكن تفسيرها، كما يلي:
1. المسلة الناقصة فى مصر:
هى أكبر مسلة فى تاريخ البشرية، وهى مسلة من الجرانيت الوردى وتوجد فى أسوان على الشاطئ الشرقى للنيل، ولا يمكن تحديد وقت البدء فى حفر تلك المسلة، إلا إن ارتفاعها يصل إلى 41.7 متر فيما يصل وزنها إلى 1168 طن.
وبدأ المصريون القدماء فى حفر تلك المسلة فى وسط الصخور، لكن أثناء عملية فصلها عن الصخور، تمهيدا لنقلها إلى معبد الكرنك، يبدو أنهم اكتشفوا شرخا فيها لا يمكن إصلاحه، فتوقفوا عن تكملتها لتبقى على هذه الحالة حتى الآن.
وتعتبر تلك المسلة بمثابة مزار سياحى، يقبل السياح على زيارته من جميع أنحاء العالم؛ ولا يستطيع العلماء حتى الآن تفسير كيف كان المصريون القدماء يخططون لنقل المسلة الضخمة كل تلك المسافة إلى متحف الكرنك.
2. مجمع معابد "ساكسايواما" فى بيرو:
حتى الآن يعجز العلماء عن تفسير كيفية بناء ذلك المعبد، فأحجاره ملتصقة ببعضها البعض بشكل غريب حتى أنه لا يمكن تمرير ورقة ما بين حجرين، وأحجاره شديدة الصلابة والتلاحم لدرجة أنه لا يمكن لقذائف الهاون أن تؤثر فى بنيانها، فضلا عن أن أحجاره تتمتع بسطح ناعم وجوانب دائرية، لذلك فإنه يستحيل تشييد مثل تلك المعابد من الناحية النظرية.
3. بوابة الشمس فى بوليفيا:
تم اكتشاف بوابة الشمس فى مدينة "تيواناكو"، وهى مدينة قديمة وشديدة الغموض فى بوليفيا، يعتقد بعض علماء الآثار أنها كانت مركزا لإمبراطورية عظيمة قامت فى القرن الميلادى الأول؛ أما عن بوابة الشمس فإن أهم ما يميزها وجود نقوش غريبة لآلات شديدة التعقيد ومخلوقات غريبة، يستحيل وجودها قديما، ولا يستطيع العلماء تحديد معنى تلك النقوش، لكنهم يعتقدون أن لها قيمة فلكية.
4. كهوف لونجيو فى الصين:
هى عبارة عن 20 كهفا تم حفرها وسط الصخور الرملية بإيدى بشرية فى إحدى المدن الصينية القديمة منذ آلاف السنين، وبالرغم من أن نحت مثل تلك الكهوف فى وسط الصخور والأحجار يعد عملا شديد الصعوبة ويتطلب مئات الآلاف من العمال، فضلا عن أن الكهوف شديدة الضخامة ويصل ارتفاعها إلى 100 قدم وتغطى مئات الآلاف من الأقدام المربعة، إلا إنه لا يوجد أى ذكر لها أو لطريقة بنائها فى السجلات التاريخية.
5. مدينة "يوناجونى" الواقعة تحت الماء فى اليابان:
كان اكتشاف مدينة "يوناجونى" بالصدفة البحتة، حيث عثر عليها مدرب غوص قبالة ساحل اليابان، وتتحدى تلك المدينة جميع قوانين الطبيعة والفيزياء؛ وهناك اختلاف بين العلماء حول ما إذا كانت تلك المدينة من صنع الطبيعة أم من صنع البشر؛ والمدينة غرقت فى ماء البحر منذ أكثر من 10 آلاف عام، وتمتاز بوجود أهرامات وهياكل منحوتة بدقة شديدة وسط الصخور؛ ولا يمكن تحديد تاريخ معين لبنائها أو من قام بتشيدها.