صحفيون أحرار هنكمل المشوار
عمليات الترويع التى يتعرض لها الصحفيون، والاعتداءات التى تمارس عليهم بهدف تخويفهم وإسكاتهم ، وعودة سياسة إرهاب الفضائيات والصحف مثلما حدث ومحاولة مصادرة جريدة الدستور وتهديدها بالإغلاق والمؤسف أن يتم إتخاذ إجراءات قانونية وصدور حكم قضائي بهذه السرعه دون اجراء تحقيقات قبل مصادرة الجريدة من النيابة التي أحالت رئيس تحريرها الزميل إسلام عفيفي لمحكمة الجنايات بتهمة إهانة الرئيس وترهيب غيره من الكتاب والصحفيين أمثال الكاتب الصحفي عادل حمودة رئيس تحرير الفجر والدكتور عبدالحليم قنديل رئيس تحرير صوت الأمة والزملاء عصام كامل رئيس تحرير فيتو وياسر بركات رئيس تحرير الموجز وغيرهم من عشرات الزملاء الصحفيين المحرر ضدهم محاضر من أعضاء الحزب الحاكم أو أتباعه بدعاوى الإساءة لتيار معين أو المساس بقدسية وهيبة الرموز والشخصيات وكله بالقانون كمال قالوا .
فكل هذه التصرفات لا تختلف كثيراً عن طريقة النظام السابق في مواجهة معارضية ومن يختلفون معه في الرأي من أجل إسكاتهم ولكن يزيد علي ذلك ما نتعرض له نحن الصحفيون والأعلاميون من تعدي بالضرب مثلما حدث مع الزميل خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع وكلنا نعلم ما حدث له أمام مدينة الأنتاج الأعلامي وقد إتهم قيادات الحزب الحاكم بالتحريض بالتعدي عليه وقطعاً لن تسفر التحقيقات عن إدانة أحد لأن المعتدين كان عددهم مايقرب من ثلاثة ألاف أو يزيد أي أن الواقعة سوف يتم تفريق دمائها بين القبائل ولن يحصل خالد صلاح علي أبيض ولا أسود وإذا تجرأ مرة أخري سوف يلقن درساً مماثلاً للدرس الأول هو أو غيره في توجيه نقد لقيادات الإخوان أو لأحد أركان النظام الذي جاء بعد ثورة كان من أهم أهدافها إطلاق حرية الصحافة وحرية التعبير التي تسلب منا أكثر من السابق .
فهذا بمثابة استمرار للعمل بحزمة من قوانين سيئة السمعة والتي تجرم حرية الرأي والتعبير وتعاقب بالحبس في قضايا النشر، فضلا عن ذلك تعد البلاغات المقدمة من اشخاص ليست لهم صفة او مصلحة في القضية بمثابة احياء جديد لدعاوي الحسبة وتذكرنا أيضاً بما حدث منذ عدة سنوات مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسي عندما إستخدم نظام الرئيس السابق نفس الأسلوب معه وصدر ضده حكم بالسجن لتكميم فمه ولكن لم يستسلم عيسي لهذا الترهيب وإستمر في تأدية واجبة تجاه قرائه وفضح النظام السابق وبضراوة ولم يتعظ النظام الجديد من أخطاء سلفه وييسير في نفس الأتجاه ويحاول تكميم الأفواه وبأي طريقة .
فلن نسمح أن تكون هناك محاولات للهيمنة على الإعلام من أي فصيل ، لتأكيد مبدأ حريات الفكر والرأى والتعبير كمبدأ دستورى ، و حرية الصحافة والطباعة والنشر وغيرها من وسائل الإعلام مكفولة، والرقابة على الصحف وإنذارها أو وقفها أو إلغائها محظور مادامت غاياتها ووسائلها مشروعة .
وأضيف علي ذلك أننا لن يرهبنا قرار ولن يخيفنا جلاد فلا يأس من رحمة الله ولا قنوط من نصرة الحق مهما طال الزمن ومهما زاد الظلم ومهما قويت شوكة المفتري والمغتر بجبروته ونسي أن هناك من أقوي منه فاللهم إرفع مقتك وغضبك عنا ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا فأنت أرحم الراحمين يارب العالمين وسوف نظل نقولها بعلو الصوت "صحفيون أحرار هنكمل المشوار" .