قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المحترفون يعرضون مشكلات الترجمة فى ختام الملتقى الدولى للأعلى للثقافة

0|جمال الشرقاوي

اختتمت فعاليات الملتقى الدولي "الترجمة مشروعًا للتنمية الثقافية"، الذي نظمه المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. أمل الصبان بالتعاون مع د. أنور مغيث مدير المركز القومي للترجمة، بمائدة مستديرة تحت عنوان (استراتيجيات الترجمة العربية)، بمشاركة كوكبة من أهم المترجمين من مصر والوطن العربي وبعض الدول الأوروبية.

وتحدث د.قحطان الفرج الله عن الترجمة التي وصفها بأنها أحد أهم العناصر في تشكيل ثقافات الشعوب مشيرا الى أهميتها في الثقافات العربية، والأنساق الثقافية والمعرفية على مر العصور، مضيفًا بأن الترجمة كان لها دور في التعرف على الآخر واستيعاب ثقافته، وتحويلها لعنصر ثقافي يقود للتعايش وتقبل المختلف.

وعن الترجمة الأدبية تحدثت د.بارسا كوميتسى، واصفة إياها بأنها عملية إبداعية مختلفة عن الإبداع الأصلي، لكنها لا تقل إبداعًا عنه، فهي محاولة لنقل النص الأصلي من لغته إلى لغة أخرى، لذا ينبغي على المترجم أن يدخل بعمق في العالم الداخلي للكاتب الذي يترجم له، لكي يعيد اكتشافه.

وعن مشاريع الترجمة اللافتة، التي عرفتها الثقافة العربية تحدث د.ثائر ديب، الذي ذكر مجموعة نصوص منها كما تحدث في بحثه عن رأيه الشخصي فيها، كذلك نوعية الخيارات الترجمية الضرورية لثقافتنا العربية.

وعن دور الترجمة في تاريخ الأدب العربي تحدثت أداء بربرو والتي وصفت الترجمة بأنها ترسخ التواصل العميق بين الثقافات والحضارات المتنوعة، كما أنها وسيلة لفهم الاختلافات بين جميع الأطراف.وأشارت لحركة الترجمة في تاريخ الأدب العربي وآداب البحر الأبيض المتوسط.

وأكدت أن فترة النهضة العربية في القرن التاسع عشر، قد غيرت عالم الفكر العربي تغيرًا عميقًا، ضاربة المثل بتجارب المنفلوطي والطهطاوي في مصر.

وتحدث عن المشكلات الهامة التي يواجها المترجم العربي ، بدر الدين عرودكى، واصفًا المصطلحات والفوضى السائدة في العالم العربي بأنها من المشكلات الأساسية في الترجمة، وخاصة في مجالي الرواية والشعر، بالإضافة للأسلوب وخصوصية الكاتب.

كما طرح في بحثه عددًا من الأسئلة حول ترجمة بعض الأعمال الروائية الكبرى، وكيف أسهمت هذه الترجمات فى فهم تلك الأعمال وانتشارها ووصولها للجميع.

وعن الدقة والأمانة في الترجمة تحدث د.صلاح نيازى، وأشار إلى أن مقياس الدقة والأمانة في الترجمة أمر يعد غاية في الصعوبة.

وأكد على ضرورة وسيلة تقريبية للمفاضلة بين ترجمة وأخرى، وضرب نيازى مثلًا بالمترجم البريطانى "مايكل هامبيرج" والشاعر الأمريكي "إزرا باوند".

وعن النظام النحوي في اللغة العربية تحدثت د.مارجريت موسى، ضاربة المثل بترجمة القرآن الكريم، حيث وصفت الدقة في ترجمة بالأمر المستحيل، مؤكدة البحث عن كمال النص الأصلي فيه يعد "وهم"، لأن الترجمة كما وصفتها مارجريت تفتت النص الأصلي، فنظام الحركات وموضع الكلمة في الجملة، وانتظام عمل الجزر في اللغة العربية، جميعها تعيق الإحساس بالأثر المماثل في النص الأصلي.