عزام الأحمد: مصر وضعت ثقلها لإنهاء الانقسام الفلسطيني
أعرب رئيس وفد «فتح» وعضو اللجنة المركزية للحركة، عزام الأحمد عن تفاؤله بنجاح مصر في انهاء الانقسام الفلسطيني، بمبادرة المصالحة التي تبنتها مصر واحتضنت حواراتها القاهرة و التي تدخل اليوم الأربعاء، جولتها الثانية.
وقال الأحمد في تصريحات نقلتها عنه صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، إن «مصر وضعت ثقلها في ملف المصالحة بشكل غير مسبوق؛ بسبب المتغيرات الدولية والإقليمية في المواقف السياسية».
وكان وفدا الحركتين، قد بدآ، ظهر أمس الثلاثاء، مباحثات بمقر المخابرات العامة المصرية "الراعية للمصالحة"
وأضاف رئيس وفد "فتح" أن "أولويات مجموعته تتمثل في تمكين الحكومة الفلسطينية من إدارة شؤونها في رام الله، وغزة، وخان يونس، على حد سواء..عندها نكون قد وصلنا إلى تمكين الحكومة، وهو ما لن يتم بين يوم وليلة، وستحكمه الممارسة العملية».
وقبل وصوله القاهرة، أول أمس، كان "الأحمد" قد أدلى بتصريحات في حديث نقله موقع «قدس برس» قبيل مغادرة رام الله: إن «لدينا اتفاقات واضحة وضوح الشمس قبل الانقسام وبعده، ولا داعي للحديث عن أشياء لا لزوم لها مثل سلاح المقاومة والموظفين، فهذه من العراقيل التي تهدف لبث الإحباط واليأس»، وفقا لما نقلته صحيفة الشرق الأوسط.
وأضاف أن «السلاح الفلسطيني كله للمقاومة، لكن تبقى مسألة كيفية ممارسة هذه المقاومة، وقضية تسليم السلاح وغيره، لم نطرحها لا سابقًا ولا الآن، فالسلاح هو سلاح فلسطيني واحد للسلطة».
وتابع: «قرار شكل المقاومة هو قرار وطني وليس فصائليا، وليس من حق أحد أن يتخذ قرار الحرب بمفرده، ويجب أن نكون شركاء في هذا القرار، وأن يكون ذلك محل إجماع، والأمر نفسه ينطبق على المقاومة الشعبية وشكلها وأساليبها وحدودها».
وأضاف أن «المطلوب أن نطبق الاتفاقيات بشكل كامل، وهو أمر كفيل بحل جميع القضايا، فمشكلة الموظفين الحكومة ستحلها خلال أربعة أشهر، ونهدف إلى الوصول إلى سلطة واحدة، وسلاح سلطة واحد، وقانون واحد في غزة والضفة».
وأشار إلى أن مسألة الاعتراف بإسرائيل هي من «مهام الحكومات، وليست من اختصاص الفصائل والأحزاب في أي دولة في العالم، ولا يحق لإسرائيل مثلا أن تطالب الفصائل الفلسطينية بأن تعترف بها، بينما الأحزاب الإسرائيلية لا تعترف بفلسطين ولا بالفصائل الفلسطينية».
وتطرق الأحمد إلى قضية تنظيم عمل المعابر الحدودية بالقول: «إنها جزء لا يتجزأ من عمل الحكومة والخطوات العملية لتنفيذها يجب أن تتم بشكل سريع، مبينا أن السلطة الشرعية لإدارة معبري بيت حانون وكرم أبو سالم موجودة بالفعل، ولكن حماس أقامت نقطة لها تتولى من خلالها إدارة شؤون المعبرين، ووفقا لاتفاق عام 2005 يجب أن يتولى حرس الرئيس إدارته، على أن تساعد شرطة أوروبية في إدارته والمراقبة عليه، معربا عن أمله في أن تعمل الحكومة على إتمام ذلك خلال أسبوع إلى أسبوعين في معبري بيت حانون وكرم أبو سالم، مبينا أن معبر رفح يحتاج إلى وقت أطول لتولي شؤونه».